خلق المسيح وما يُحيطه من الحيرة واللبس والجهل من قِبل علمائنا الكرام

Posted: August 22, 2014 in خلق المسيح وما يُحيطه من الحيرة واللبس والجهل من قِبل علمائنا الكرام, غير مُصنف

خلق المسيح وما يُحيطه من الحيرة واللبس والجهل من قِبل علمائنا الكرام

والتي منها

 أولاً: ادعاء خلق المسيح عيسى ابن من مريم على أنه استثناء لقانون الزوجية

وثانياً: ادعاء خلق عيسى الناتج عن عملية استنساخ لنُطفة مريم

وثالثاً: ادعاء خلق عيسى الناتج عن مسج جزئي لكرموسومات “صبغيات” مريم الأنثوية

ورابعاً: ادعاء الإمساك على روح المسيح عيسى ابن مريم عند الله حتى أتى موعد نفخها في جيب مريم

وخامساً: ادعاء خلق عيسى من أنثى بدون ذكر

وسادساً: ادعاء بأن عيسى هو من ذرية ابراهيم ونوح حسب القرآن

وسابعاً: ادعاء بأن النفس تعود على حوّاء وليس على آدم

 إن الغالبية من علماء الأمة وشيوخها وعلى الرغم من اختلاف تصوراتهم المتعددة والجريئة في طبيعة خلق المسيح عيسى ابن مريم وعلى الرغم من اختلاف آراءهم في آيته ألا أنهم مُتفقين على أن المسيح مخلوق من مريم نتيجة نفخ الروح في فرجها وبالتالي فهُم ينسبوه عن قصد أو عن غير قصد إلى ذريتها وبذلك يجعلوا المسيح حسب تصوراتهم الخاطئة من ذرية آدم، والمؤسف وهو بأن منهم من ذهب إلى أبعد من ذلك حيث أيّد زعم النصارى المسيحيين بطريقة غير مُباشرة وذلك من خلال الإشارة على أن نفخ الروح في جسد آدم جعلت من آدم ذو طبيعتين ناسوت ولاهوت، ولكن إن مثل هذا الزعم الخاطيء لهو في غاية الضلال واللامسؤولية ويُخالف قول الحق جل وعلا ويُشكك في وحدانيته ….

ومن الذين تأثروا بهذا الطرح وتبنوه ولم يتدبروه جيداً الشيخ الدكتور عدنان إبراهيم  وذلك على الرغم من علمه الوافر ألا أنه مُخطيء بإعتقاده  بأننا أصبحنا ذو خلق ناسوتي ولاهوتي وذلك من جرّاء عملية نفخ الله من بعض قدراته فينا … وهذا التصريح الضال نجده في محاضرة مُسجلة له بعنوان الروح والنفس – رؤية جديدة أي أحدث ما توصل إليه ولكن فهو بقوله الخطير هذا يُساند أهل الكتاب في دعواهم الزائفة حتى ولو عن غير قصد

– 

فنحن نعلم بأن طرح مثل هذه الأفكار الغريبة دون تروي وتَدَبُر تُشجع في المزيد من تطاول أهل ملة الكفر على دين الله كما وتُساهم في توسع وتصلُب رقعة الخربطة الفكرية المزمنة والتي لا يزال يعاني منها الكتابيين، وتجعل من يشاركهم إعتقادهم هذا ولو من غير قصد شريك لهم في ضلالهم كما وتُساهم في ضلال الكثير من الناس … لأن في ذلك تضليل للحقيقة وجهل بها، ولذلك فلقد أصبح من المسؤولية الأخلاقية على الجميع لأن نتحدى لا بل ونُبطل تصورات علمائنا الخاطئة هذه والتي تعمل على التمادي في تجهيل الأُمة وتزيدها بُعداً عن الحقيقة …

صفحات من رسالة الله – عبدالله أحمد خليل

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s