تحقيق مختصر في إدعاء قدسية التوراة والإنجيل المنسوبة لكتابهم المقدس

Posted: October 2, 2014 in الفصل الثالث - اليهود والنصارى, تحقيق مختصر في إدعاء قدسية التوراة والإنجيل المنسوبة لكتابهم المقدس
تحقيق مختصر في إدعاء قدسية التوراة والإنجيل المنسوبة لكتابهم المقدس
 
أين القدسية في توراتهم وانجيلهم إذا لم تكن كُتبهم موحى بها من عند الله أو كانت قد كتبت أو حتى نُقلت عنه على السنة رسله .. دعونا نُحقق
وبإمكاننا البدء في معاينة كتابهم المقدس من خلال الإستشهاد بآياته ليكون هو الشاهد على نفسه
وسنبدأ البحث فيه عن طريق الرجوع إلى كتاب الإنجيل حسب لوقا وفي إصحاحه الأول والإستشهاد بقول الآيات الإنجيلية والتي فيها يقول لوقا نفسه بأنه كتب الإنجيل كقصة مؤلفة بنفسه ويقر بأنه لم يستمدها مباشرة من الأصل والذي أشار عليه هنا بالكلمة فيقول مؤلف هذا الإنجيل
(( إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصةٍ في الأمور المُتيقّنة عندنا كما سلّمها الذين كانوا منذُ البدء مُعاينين وخُداماً للكلمة. رأيت أنا أيضاً إذ قد تتبعت كلَّ شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي إليك أيُها العزيز تاوفيلس لتعرف صحة الكلام الذي عُلّمت به )) إنجيل لوقا 1: 1-4
ونستشهد في دليل آخر في الكتاب المقدس في رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوُس 2 /الأصحَاحُ الثَّانِي
7افْهَمْ مَا أَقُولُ. فَلْيُعْطِكَ الرَّبُّ فَهْمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ. 8اُذْكُرْ يَسُوعَ الْمَسِيحَ الْمُقَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ بِحَسَبِ إِنْجِيلِي
وفي آية منقوله عن بولس نراه يدعي فيها بأن المسيح هو من نسل داود حسب انجيله هو، فهل نزل الإنجيل على بولس إذاً وليس المسيح .. أين قدسية انجيلهم إذن
أما بالنسبة للتوراة فإنه من الواضح بأن رغم بعض التعاليم التوراتية المنقولة على لسان موسى والتي لا زلنا نجدها في الكتاب الا أنه من الواضح بأن موسى نفسه لم يكتب التوراة وذلك لأن التوراة كتبت بالضمير الثالث هذا من جهة ومن جهة أُخرى وذلك لأن موسى عليه السلام كان قد كتب كيف مات واين دفن نفسه .. وأكمل كتابة التوراة إلى نهايتها وهو ميت ؟؟ فإن كان هو الراوي .. فلقد نسينا بأنه مات قبل هذه الآيات المزيفة الإيحاء أم إذن فهل كان موسى هو أول ميت يكتُب . من هو المؤلف هنا
كتاب التوراة سفر تثنية المفروض مكتوب بلسان موسى
الأصحَاحُ الرَّابِعُ وَالثَّلاَثُونَ
1وَصَعِدَ مُوسَى مِنْ عَرَبَاتِ مُوآبَ إِلَى جَبَلِ نَبُو، إِلَى رَأْسِ الْفِسْجَةِ الَّذِي قُبَالَةَ أَرِيحَا، فَأَرَاهُ الرَّبُّ جَمِيعَ الأَرْضِ مِنْ جِلْعَادَ إِلَى دَانَ، 2وَجَمِيعَ نَفْتَالِي وَأَرْضَ أَفْرَايِمَ وَمَنَسَّى، وَجَمِيعَ أَرْضِ يَهُوذَا إِلَى الْبَحْرِ الْغَرْبِيِّ، 3وَالْجَنُوبَ وَالدَّائِرَةَ بُقْعَةَ أَرِيحَا مَدِينَةِ النَّخْلِ، إِلَى صُوغَرَ. 4وَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «هذِهِ هِيَ الأَرْضُ الَّتِي أَقْسَمْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ قَائِلاً: لِنَسْلِكَ أُعْطِيهَا. قَدْ أَرَيْتُكَ إِيَّاهَا بِعَيْنَيْكَ، وَلكِنَّكَ إِلَى هُنَاكَ لاَ تَعْبُرُ». 5فَمَاتَ هُنَاكَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مُوآبَ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ. 6وَدَفَنَهُ فِي الْجِوَاءِ فِي أَرْضِ مُوآبَ، مُقَابِلَ بَيْتِ فَغُورَ. وَلَمْ يَعْرِفْ إِنْسَانٌ قَبْرَهُ إِلَى هذَا الْيَوْمِ
7وَكَانَ مُوسَى ابْنَ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَاتَ، وَلَمْ تَكِلَّ عَيْنُهُ وَلاَ ذَهَبَتْ نَضَارَتُهُ
8فَبَكَى بَنُو إِسْرَائِيلَ مُوسَى فِي عَرَبَاتِ مُوآبَ ثَلاَثِينَ يَوْمًا. فَكَمُلَتْ أَيَّامُ بُكَاءِ مَنَاحَةِ مُوسَى
9وَيَشُوعُ بْنُ نُونٍ كَانَ قَدِ امْتَلأَ رُوحَ حِكْمَةٍ، إِذْ وَضَعَ مُوسَى عَلَيْهِ يَدَيْهِ، فَسَمِعَ لَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَعَمِلُوا كَمَا أَوْصَى الرَّبُّ مُوسَى
10وَلَمْ يَقُمْ بَعْدُ نَبِيٌّ فِي إِسْرَائِيلَ مِثْلُ مُوسَى الَّذِي عَرَفَهُ الرَّبُّ وَجْهًا لِوَجْهٍ، 11فِي جَمِيعِ الآيَاتِ وَالْعَجَائِبِ الَّتِي أَرْسَلَهُ الرَّبُّ لِيَعْمَلَهَا فِي أَرْضِ مِصْرَ بِفِرْعَوْنَ وَبِجَمِيعِ عَبِيدِهِ وَكُلِّ أَرْضِهِ، 12وَفِي كُلِّ الْيَدِ الشَّدِيدَةِ وَكُلِّ الْمَخَاوِفِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي صَنَعَهَا مُوسَى أَمَامَ أَعْيُنِ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ
ولكن فإذا كان موسى قد مات فمن بلغ عنه هذه الآيات إذا كانت التوراة نزلت على موسى ولا أحد سواه فهل هذا تحريف أم لا وهل يعقل لأن يكون الكتاب مقدس ومصدره الوحي وفيه هذا الزيادات والغير معروف من هو مؤلفها بل تنسب لرجل كان قد مات . . أين قدسية الإيحاء
ونرى في الآية الكتابية التالية من كتاب التوراة قول
(( وكتب موسى هذه التوراة وسلّمها لكهنة بني لاوي حاملي تابوت عهد الرب ولجميع شيوخ إسرائيل )) سفر تثنية 31: 9
بأن مؤلف التوراة هو ليس الله ولا يمكن لأن يكون الراوي هو موسى أيضاً كما يدّعون حيث وأن الراوي يُخبرنا
أولاً :- بأن موسى كان قد كتب هذه التوراة ولكننا لم نرى قول موسى عليه السلام فيها ” كتبت أنا هذه التوراة
وثانياً :- لأن المؤلف كان قد نسي بأن التوراة حسب مزاعم أهل الكتاب تشمل على أول خمسة كتب ( أو أسفار ) كامللة والتي هي تكوين، خروج، لاويين، عدد، تثنية
وبالتالي فأن كانت قد تمت كتابة التوراة حسب ما إدعى المؤلف فإننا نرى بأن سفر التثنية لم ينتهي بعد فكيف يكون له بأن فرغ من كتابة التوراة ولازال المؤلف يُكمل تأليف توراته إلى نهاية آخر السفر الذي أخبرنا بأنه أنهى الكتابة فيه وذلك نراه في الآية رقم 9 من الإصحاح 31 فمن أين أتى المؤلف بكل من الإصحاحات التالية والتي نبدأ بأولها وهي تتمة إصحاح 31 ومن ثم ما تبعه من مجمل إصحاحات 32، 33، 34 كاملة ونرى الدليل الآخر على نسيان المؤلف بأنه سبق وأخبرنا بإنتهاء موسى من كتابة التوراة في الآية التاسعة من الإصحاح الـ31 لأنه عاد ليُخبرنا في الآية الـ24 بأن المؤلف هو بالتأكيد ليس موسى عليه السلام وذلك نتيجة وضوح صيغة الضمير الثالث فيه ولا يتغنى بها موسى عن نفسه أولاً وثانياً لأن من المفروض بأن تم الإنتهاء من كتابة التوراة قبل 15 آية كانت قد سبقت هذا النص الكتابي الجديد وفيه
 فعندما كَمَّل موسى كتابة كلمات هذِهِ التوراة في كتاب إلى تمامها أمر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلاً خذوا كتاب التوراة هذا وضعوه بجانب تابوت عهد الرب إلهِكُم ليكون هُناك شاهداً عليكُم . سفر تثنية 31: 24-26
نرى بوضوع إستعمال صيغة الضمير الثالث وهي واضحة في قوله ودعا ، وقوله وقال لهم ولا نرى أثر هنا يُشير على صيغة المتكلم أو الراوي في سفر تثنية من كتاب التوراة/الكتاب ( المقدس ) وفيه
ودعا موسى جميع إسرائيل وقال لهم. إسمع يا إسرائيل ..  سفر تثنية 5: 1
المزيد من الأدلة الكتابية التوراتية والتي تدحض قدسية التوراة التي بين أيديهم
إذا كانت التوراة كُتبت كما يزعمون بيد موسى عليه السلام فلماذا كتبها بصيغة الضمير الثالث وليس بالإشارة على نفسه كما بالأمثلة التالية القليلة ويمكن الرجوع لكتاب التوراة وتفحصه لترى بنفسك بأن الراوي هو غير موسى أو رب موسى على لسان نبيه وفيها نستعرض البعض القليل جداً من الأدلة التي لا تُحصى والموجودة في
يقول الكتاب (( فخرج موسى وكلم الشعب بكلام الرب وجمع سبعين رجلاً .. )) التوراة/ سفر عدد 11: 24
فمن هو الراوي إذن إن كان موسى لم يتكلم بلسان حاله فكان يجب على المتحدث بأن يقول (( فخرجت وكلمت الشعب بكلام الرب وجمعت .. )) ولذلك فهذا يثبت بأن مؤلف التوراة الموجودة بين يدينا هو ليس موسى عليه السلام بل كُتبت على أيدي مؤلفيين وكتبة، ولنأخذ آية توراتية أخرى
ويقول الكتاب المقدس (( فسقط موسى وهارون على وجهيهما أمام كُل معشر جماعة بني إسرائيل )) التوراة / عدد 14: 5
وهنا أيضاً نلاحظ بأن الأصح لغوياً وقواعدياً ولو كان الراوي هو موسى بنفسه بأن يقول
سقطت أنا وهارون …. )) ولنأخذ آية توراتية أخرى
ويقول الكتاب (( فجاء موسى وحدّث الشعب بجميع أقوال الرب وجميع الأحكام )) التوراة/ الخروج 24: 3
ولماذا لم يقل (( جئت وحدثت الشعب .. )) .. ؟؟
كتاب الزبور: دليل التحريف … مزمور رقم 137 من كتاب الزابور لا يمكن وأن يكون كُتب بيد داوُد عليه السلام والذي يوصف هدم الهيكل والقدس من قبل الروم
يقول الكتاب ( المقدس ) (( كيف تُرنم ترنيمة الرب في أرض غريبة . إن نسيتك يا أورشليم تنسى يميني ليلتصق لساني بحنكي إن لم أذكرك إن لم أُفضل أورشليم على أعظم فرحي. اذكر يا رب لبني أدوم يوم أورشليم القائلين هدّوا هدّوا حتى إلى أساسها. يابنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا )) الزبور/العهد القديم- مزمور 137
لقد وصف داوُد هدم الهيكل ( للمرة الثانية وخراب القدس ) ولم يكتف بوصفه لذلك بل حدد الشعب الذي تسبب في حدوث ذلك والذين هم الروم مع العلم بأن الغيب لا يعلمه إلا الله وحده ويمكنك الرجوع إلى قول عيسى (( .. مع العلم بأن الحادثة الثانية وخراب القدس كانت قد تمت بعد وفات داوُد عليه السلام بزمن طويل وبالتحديد في عام 70 ميلادي فكيف له بوصف معاناتهم إثناء وجوده معهم ويتحدث عن بابل التي هدمت الهيكل من قبل ويتمنى قدوم من يجازيهم على ما أقترفوا ونلاحظ صيغة الجمع هنا، كما ولا يمكن لداوُد أيضاً بأن يكون قد كتب ( شير هامالات – المزمور 126 ) والذي يوصف رجوع اليهود إلى إسرائيل والذي حصل بعد وفاته بوقت طويل بعد سبي بابل لهم وبعد انتهاء حكم داوُد
الزبور/ المزمور رقم 126
1عِنْدَمَا رَدَّ الرَّبُّ سَبْيَ صِهْيَوْنَ، صِرْنَا مِثْلَ الْحَالِمِينَ. 2حِينَئِذٍ امْتَلأَتْ أَفْوَاهُنَا ضِحْكًا، وَأَلْسِنَتُنَا تَرَنُّمًا. حِينَئِذٍ قَالُوا بَيْنَ الأُمَمِ: «إِنَّ الرَّبَّ قَدْ عَظَّمَ الْعَمَلَ مَعَ هؤُلاَءِ». 3عَظَّمَ الرَّبُّ الْعَمَلَ مَعَنَا، وَصِرْنَا فَرِحِينَ. 4ارْدُدْ يَا رَبُّ سَبْيَنَا، مِثْلَ السَّوَاقِي فِي الْجَنُوبِ. 5الَّذِينَ يَزْرَعُونَ بِالدُّمُوعِ يَحْصُدُونَ بِالابْتِهَاجِ. 6الذَّاهِبُ ذَهَابًا بِالْبُكَاءِ حَامِلاً مِبْذَرَ الزَّرْعِ، مَجِيئًا يَجِيءُ بِالتَّرَنُّمِ حَامِلاً حُزَمَهُ
أما بالنسبة لتحريف كلام الله فهو منقول على لسان داوُد في مزمور 56: 4-5
4اَللهُ أَفْتَخِرُ بِكَلاَمِهِ. عَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُهُ بِي الْبَشَرُ؟ 5الْيَوْمَ كُلَّهُ يُحَرِّفُونَ كَلاَمِي. عَلَيَّ كُلُّ أَفْكَارِهِمْ بِالشَّرِّ
ولكل من لازال يعتقد بقدسية ديانات اليهود والنصارى وبأنها ديانات سماوية عليهم بالتعرف على ما سوف أنقله لكم حرفياً من كتابهم المقدس وهل يُعقل لأن يكون مصدره الله والعياذ بالله، فحاشا لله لأن يكون مصدر هذه الآيات المغموسة بالشهوات الجنسية هي من وحي السماء، بل على العكس فهذا دليل واضح وجلي ويثبت مصدره الإنسي الغريزي الساقط، فلنعمل على نشر غسيلهم الوسخ … فإنه ليس من العدل لأن نبقى صامتين وهم يهاجمون دين الله الحق دون أن نُطلع العالم كله على حقيقة دينهم وعقيدتهم الملتوية العفنة والتي طالما تغنوا بها وتفاخروا وتطاولوا … وليكن كما قال أبو القاسم الشابي “ولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر” فآن أوان زوال الليل والقيد معاً………………..  وليكن القاريء هو القاضي والحكم
يقول الكتاب المقدس/ نشيد الإنشاد
الأصحَاحُ الأَوَّلُ
 1 نَشِيدُ الأَنْشَادِ الَّذِي لِسُلَيْمَانَ 2 لِيُقَبِّلْنِي بِقُبْلاَتِ فَمِهِ، لأَنَّ حُبَّكَ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْر . ……….    مَا دَامَ الْمَلِكُ فِي مَجْلِسِهِ أَفَاحَ نَارِدِينِي رَائِحَتَهُ. 13 صُرَّةُ الْمُرِّ حَبِيبِي لِي. بَيْنَ ثَدْيَيَّ يَبِيتُ
الأصحَاحُ الثَّالِثُ
1فِي اللَّيْلِ عَلَى فِرَاشِي طَلَبْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. 2إِنِّي أَقُومُ وَأَطُوفُ فِي الْمَدِينَةِ، فِي الأَسْوَاقِ وَفِي الشَّوَارِعِ، أَطْلُبُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. 3وَجَدَنِي الْحَرَسُ الطَّائِفُ فِي الْمَدِينَةِ، فَقُلْتُ: «أَرَأَيْتُمْ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي؟» 4فَمَا جَاوَزْتُهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى وَجَدْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي، فَأَمْسَكْتُهُ وَلَمْ أَرْخِهِ، حَتَّى أَدْخَلْتُهُ بَيْتَ أُمِّي وَحُجْرَةَ مَنْ حَبِلَتْ بِي
الأصحَاحُ الرَّابعُ
1هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي، هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ! عَيْنَاكِ حَمَامَتَانِ مِنْ تَحْتِ نَقَابِكِ. شَعْرُكِ كَقَطِيعِ مِعْزٍ رَابِضٍ عَلَى جَبَلِ جِلْعَادَ. 2أَسْنَانُكِ كَقَطِيعِ الْجَزَائِزِ الصَّادِرَةِ مِنَ الْغَسْلِ، اللَّوَاتِي كُلُّ وَاحِدَةٍ مُتْئِمٌ، وَلَيْسَ فِيهِنَّ عَقِيمٌ. 3شَفَتَاكِ كَسِلْكَةٍ مِنَ الْقِرْمِزِ، وَفَمُكِ حُلْوٌ. خَدُّكِ كَفِلْقَةِ رُمَّانَةٍ تَحْتَ نَقَابِكِ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجِ دَاوُدَ الْمَبْنِيِّ لِلأَسْلِحَةِ. أَلْفُ مِجَنٍّ عُلِّقَ عَلَيْهِ، كُلُّهَا أَتْرَاسُ الْجَبَابِرَةِ. 5ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْ ظَبْيَةٍ، تَوْأَمَيْنِ يَرْعَيَانِ بَيْنَ السَّوْسَنِ. 6إِلَى أَنْ يَفِيحَ النَّهَارُ وَتَنْهَزِمَ الظِّلاَلُ، أَذْهَبُ إِلَى جَبَلِ الْمُرِّ وَإِلَى تَلِّ اللُّبَانِ. 7كُلُّكِ جَمِيلٌ يَا حَبِيبَتِي لَيْسَ فِيكِ عَيْبَةٌ. 8هَلُمِّي مَعِي مِنْ لُبْنَانَ يَا عَرُوسُ، مَعِي مِنْ لُبْنَانَ! انْظُرِي مِنْ رَأْسِ أَمَانَةَ، مِنْ رَأْسِ شَنِيرَ وَحَرْمُونَ، مِنْ خُدُورِ الأُسُودِ، مِنْ جِبَالِ النُّمُورِ. 9قَدْ سَبَيْتِ قَلْبِي يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ. قَدْ سَبَيْتِ قَلْبِي بِإِحْدَى عَيْنَيْكِ، بِقَلاَدَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ عُنُقِكِ. 10مَا أَحْسَنَ حُبَّكِ يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ! كَمْ مَحَبَّتُكِ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْرِ! وَكَمْ رَائِحَةُ أَدْهَانِكِ أَطْيَبُ مِنْ كُلِّ الأَطْيَابِ! 11شَفَتَاكِ يَا عَرُوسُ تَقْطُرَانِ شَهْدًا. تَحْتَ لِسَانِكِ عَسَلٌ وَلَبَنٌ، وَرَائِحَةُ ثِيَابِكِ كَرَائِحَةِ لُبْنَانَ. 12أُخْتِي الْعَرُوسُ جَنَّةٌ مُغْلَقَةٌ، عَيْنٌ مُقْفَلَةٌ، يَنْبُوعٌ مَخْتُومٌ. 13أَغْرَاسُكِ فِرْدَوْسُ رُمَّانٍ مَعَ أَثْمَارٍ نَفِيسَةٍ، فَاغِيَةٍ وَنَارِدِينٍ
الأصحَاحُ الْخَامِسُ
1قَدْ دَخَلْتُ جَنَّتِي يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ. قَطَفْتُ مُرِّي مَعَ طِيبِي. أَكَلْتُ شَهْدِي مَعَ عَسَلِي. شَرِبْتُ خَمْرِي مَعَ لَبَنِي. كُلُوا أَيُّهَا الأَصْحَابُ. اشْرَبُوا وَاسْكَرُوا أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ. 2أَنَا نَائِمَةٌ وَقَلْبِي مُسْتَيْقِظٌ. صَوْتُ حَبِيبِي قَارِعًا: «اِفْتَحِي لِي يَا أُخْتِي، يَا حَبِيبَتِي، يَا حَمَامَتِي، يَا كَامِلَتِي! لأَنَّ رَأْسِي امْتَلأَ مِنَ الطَّلِّ، وَقُصَصِي مِنْ نُدَى اللَّيْلِ». 3قَدْ خَلَعْتُ ثَوْبِي، فَكَيْفَ أَلْبَسُهُ؟ قَدْ غَسَلْتُ رِجْلَيَّ، فَكَيْفَ أُوَسِّخُهُمَا؟ 4حَبِيبِي مَدَّ يَدَهُ مِنَ الْكَوَّةِ، فَأَنَّتْ عَلَيْهِ أَحْشَائِي. ……….  عَيْنَاهُ كَالْحَمَامِ عَلَى مَجَارِي الْمِيَاهِ، مَغْسُولَتَانِ بِاللَّبَنِ، جَالِسَتَانِ فِي وَقْبَيْهِمَا. 13خَدَّاهُ كَخَمِيلَةِ الطِّيبِ وَأَتْلاَمِ رَيَاحِينَ ذَكِيَّةٍ. شَفَتَاهُ سُوْسَنٌ تَقْطُرَانِ مُرًّا مَائِعًا. 14يَدَاهُ حَلْقَتَانِ مِنْ ذَهَبٍ، مُرَصَّعَتَانِ بِالزَّبَرْجَدِ. بَطْنُهُ عَاجٌ أَبْيَضُ مُغَلَّفٌ بِالْيَاقُوتِ الأَزْرَقِ. 15سَاقَاهُ عَمُودَا رُخَامٍ، مُؤَسَّسَتَانِ عَلَى قَاعِدَتَيْنِ مِنْ إِبْرِيزٍ. طَلْعَتُهُ كَلُبْنَانَ. فَتًى كَالأَرْزِ. 16حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ. هذَا حَبِيبِي، وَهذَا خَلِيلِي، يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ
الأصحَاحُ السَّادِسُ
 أَنَا لِحَبِيبِي وَحَبِيبِي لِي. الرَّاعِي بَيْنَ السَّوْسَنِ. 4أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي كَتِرْصَةَ، حَسَنَةٌ كَأُورُشَلِيمَ، مُرْهِبَةٌ كَجَيْشٍ بِأَلْوِيَةٍ. 5حَوِّلِي عَنِّي عَيْنَيْكِ فَإِنَّهُمَا قَدْ غَلَبَتَانِي. شَعْرُكِ كَقَطِيعِ الْمَعْزِ الرَّابِضِ فِي جِلْعَادَ. 6أَسْنَانُكِ كَقَطِيعِ نِعَاجٍ صَادِرةٍ مِنَ الْغَسْلِ، اللَّوَاتِي كُلُّ وَاحِدَةٍ مُتْئِمٌ وَلَيْسَ فِيهَا عَقِيمٌ. ……………………..
الأصحَاحُ السَّابعُ
1مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ، صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3ثَدْيَاكِ كَخَشْفَتَيْنِ، تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ. 5رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ، وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ. مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ. 6مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ! 7قَامَتُكِ هذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ، وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ. 8قُلْتُ: «إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ، وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ، 9وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ. لِحَبِيبِي السَّائِغَةُ الْمُرَقْرِقَةُ السَّائِحَةُ عَلَى شِفَاهِ النَّائِمِينَ. 10أَنَا لِحَبِيبِي، وَإِلَيَّ اشْتِيَاقُهُ…………
الأصحَاحُ الثَّامِنُ
1لَيْتَكَ كَأَخٍ لِي الرَّاضِعِ ثَدْيَيْ أُمِّي، فَأَجِدَكَ فِي الْخَارِجِ وَأُقَبِّلَكَ وَلاَ يُخْزُونَنِي. 2وَأَقُودُكَ وَأَدْخُلُ بِكَ بَيْتَ أُمِّي، وَهِيَ تُعَلِّمُنِي، فَأَسْقِيكَ مِنَ الْخَمْرِ الْمَمْزُوجَةِ مِنْ سُلاَفِ رُمَّانِي……… . 8لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَدْيَانِ. فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمٍ تُخْطَبُ؟ 9إِنْ تَكُنْ سُورًا فَنَبْنِي عَلَيْهَا بُرْجَ فِضَّةٍ. وَإِنْ تَكُنْ بَابًا فَنَحْصُرُهَا بِأَلْوَاحِ أَرْزٍ. 10أَنَا سُورٌ وَثَدْيَايَ كَبُرْجَيْنِ.
وللمزيد من شذوذ قصص الكتاب ( المقدس ) دعونا نعرض عليكم البعض القليل مما هو موجود في كتبهم
يخبرنا كتابهم المقدس بأن نوح عليه السلام كان قد شرب الخمر وسكر ولم يكفه ذلك بل تعرى أيضاً
يقول الكتاب المقدس (( وابتدأ نوح يكون فلاحاً وغرس كرماً. وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه. فأبصر حام ابوكنعان عورة أبيه وأخبر أخويه خارجاً )) التوراة/تكوين-9-20-21
ولكنهم لم يكتفوا بذلك فنراهم يتهمون سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام في كتابهم المقدس بالتخلي عن إمرأته سارة ويدعي بأنها أخته ويقدمها لأبيمالك ملك جرارة ليتنعم بها
ويقول الكتاب المقدس (( وانتقل إبراهيم من هناك إلى أرض الجنوب وسكن بين قادش وشور وتغرب في جرار. وقال إبراهيم عن سارة أمرأته هي أختي. فأرسل أبيمالك ملك جرارة وأخذ سارة )) التوراة/تكوين20: 1-2
ويعودوا ليتهموه مرة أخرى بتكرار الوضع نفسه وإنكاره بأن سارة زوجته حيث يقدمها لفرعون على أنها أخته فيتمتع بها فرعون ويحصل الخير لإبراهيم بسببها
ويقول الكتاب المقدس (( وحدث جوع في الأرض. فأنحدر ابرام إلى مصر ليتغرب هناك. لأن الجوع في الأرض كان شديداً. وحدث لمّا قرُب أن يدخل مصر أنه قال لساراي امرأته إني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر. فيكون إذ رآك المصريون أنهم يقولون هذه إمرأته. فيقتلونني ويستبقونك. قولي إنك أختي. ليكون لي خير بسببك وتحيا نفسي من أجلك. …. فأُخذت المرأة إلى بيت فرعون. فصنَع إلى إبرام خيراً بسببها ….. فدعا فرعون أبرام وقال ما هذا الذي صنعت بي . لماذا لم تخبرني أنها امرأتُك . لماذا قُلت هي أختي حتى أخذتها لي لتكون زوجة . والآن هوذا امرأتك .خُذها وأذهب )) التوراة/ تكوين10: 12-19
ففي الحالتين إتهموا نبي الله وخليله إبراهيم عليه السلام بالإنحطاط الأخلاقي …  لا سمح الله
يخبرنا كتابهم المقدس بأن لوط عليه السلام كان قد أُغتصب من قبل إبنتيه بعد أن أسقياه الخمر وحملتا كلاهما منه بالحرام
يقول الكتاب المقدس (( وصعد لوط من صوغر وسكن في الجبل وأبنتاه معه. لأنه خاف أن يسكُن في صوغر. فسكن في المغارة هو وابنتاه. وقالت البكر للصغيرة أبونا قد شاخ وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض. هلُمّ نسقي أبانا خمراً ونضطجع معه . فنحيي من أبينا نسلاً . فسقتا أباهما خمراً في تلك الليلة ودخلت البكر وأضطجعت مع ابيها ولم يعلم بإضطجاعها ولا بقيامها. وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة إني قد إضطجعت البارحة مع أبي. نسقيه خمراً الليلة أيضاً فأدخلي إضطجعي معه. فنُحيي من ابينا نسلاً ولم يعلم بإضطجاعها ولا بقيامها. فحبلت ابنتا لوط من أبيهما )) كتاب التوراة / تكوين 19: 30-36
ويخبرنا الكتاب المقدس بأن رأوبين ابن النبي يعقوب البكر أقدم على فعلة الزنى بسرية والده “إمرأة أبيه” وأم أخيه إبن أبيه
يقول الكتاب المقدس (( وحدث إذ كان إسرائيل ساكناً في تلك الأرض أن رأوبين (ابنه) ذهب وأضطجع مع بلهة سرية أبيه )) التوراة/ تكوين- 35: 21
ويقول الكتاب المقدس (( ودعا يعقوب بنيه وقال .. رأوبين أنت بكري قوتي وأول قُدؤتي فضل الرفعة وفضل العز. فائر كالماء لا تتفضّل. لأنك صعدت على مضجع أبيك. حينئذ دنسته. على فراشي صعد )) التوراة/ تكوين-49: 1-4
كما ويخبرنا الكتاب المقدس بان يهوذا ابن النبي يعقوب عليه السلام يزني بأرملة إبنه البكر عير وأُسمُها ثامار وتحبل منه بولدين هما فارص وزارح وكليهما أولاد زنا وهما لا يدخلان في جماعة الرب وهذا يشمل على الجيل العاشر من ذريتهم أي النبي داوُد عليه السلام
يقول الكتاب المقدس ((  ولما طال الزمان ماتت ابنة شوع امرأة يهوذا. ثم تعزّى يهوذا فصعد إلى جُزّار غنمه إلى تمنة هو وحيرة صاحبُهُ العُلاميُّ. فأُخبِرت ثامار وقيل لها هوذا حموِك صاعد إلى تمنة ليجُزّ غنمهُ. فخلعت عنها ثياب ترمُّلِها وتغطت ببرقع وتلفّفت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة. لأنها رأت أن شيلة قد كبر وهي لم تُعط له زوجة. فنظرها يهوذا وحسبها زانية. لأنها كانت قد غطت وجهها. فمال إليها على الطريق وقال هاتي أدخُل عليكِ. لأنّهُ لم يعلم أنها كنّتهُ. فقالت ماذا تُعطيني لكي تدخُل عليّ. فقال أُرسل جدي مِعزى من الغنم. فقالت هل تُعطيني رهناً حتّى تُرسِلهُ. فقال ما الرهن الذي أُعطيك. فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك. فأعطاها ودخل عليها. فحبلت منه. ثم قامت ومضت وخلعت عنها بُرقعها ولبِست ثياب ترمُّلها. فأرسل يهوذا جدي المعزى بيد صاحبه العدُلامي ليأخُذ الرهن من يد المرأة. فلم يجدها. فسأل أهل مكانها قائلاً أين الزانية التي كانت في عينايم على الطريق. فقالوا لم تكُن هُنا زانية. فقال يهوذا لِتأخُذ لنفسها لئلا نصير إهانة. إني قد أرسلت هذا الجدي وأنت لم تجدها. ولما كان نحو ثلاثة أشهر أُخبر يهوذا وقيل لهُ قد زنت ثامار كنتُّك. وهاهي حُبلى أيضاً من الزنى. فقال يهوذا أخرجوها فتُحرق. أما هي فلمّا أُخرجت أرسبت إلى حميها قائلة من الّجُل الذي هذهِ لهُ أنا حُبلى. وقالت حقق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذهِ. فتحققها يهوذا وقال هي أبرُّ مني لأني لم أُعطها لشيلة ابني. فلم يعُد يعرفها أيضاً. وفي وقت ولادتها إذا في بطنها توأمان. وكان في ولادتها أن أحدهما أخرج يداً فأخذت القابلة وربطت على يده قرمزاً قائلةً هذا خرج أولاً. ولكن حين ردّ يدهُ إذا أخوهُ قد خرج. فقالت لماذا اقتحمت. عليك اقتحام. فدعي اسمهُ فارص. وبعد ذلك خرج أخوه الذي على يده القرمز. فدُعي اسمُهُ زارح )) كتاب التوراة/العهد القديم- سفر تكوين 38: 12-30
ويتهم كتابهم المقدس نبي الله داوود عليه السلام بإغتصاب إمرأة متزوجة وتحبيلها وقتل زوجها
 يقول الكتاب (( وكان في وقت المساء أن داوُد قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمُّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جداً. فأرسل داوُد وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة أُوريّا الحثي. فأرسل داوُد رُسلاً وأخذها فدخلت إليه فأضطجع معها وهي مُطهرة من طمثها. ثم رجعت إلى بيتها. وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داوُد وقالت إني حُبلى. فأرسل داوُد إلى يوآب يقول أرسل إلي أُوريا الحثّي. فأرسل يوآب أُوريا إلى داوُد. فأتى أوريّا إليه فسأل داوُد عن سلامة يوآب وسلامة الشعب ونجاح الحرب. وقال داوُد لأُوريا انزل إلى بيتك وأغسل رجليك. فخرج أوريا من بيت الملك وخرجت وراءه حِصّة من عند الملك. ونام أوريا على باب بيت الملك مع جميع عبيد سيده ولم ينزل إلى بيته. فأخبروا داوُد قائلين لم ينزل أوريا إلى بيته.فقال داوُد لأوريا أما جئت من السفر. فلماذا لم تنزل إلى بيتك. فقال أُوريا لداوُد إن التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يُوآب وعبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء وأنا آتي إلى بيتي لآكل وأشرب وأضطجع مع امرأتي …. وفي الصباح كنب داوُد مكتوباً إلى يوآب وأرسله بيد أُوريا. وكتب في المكتوب يقول. اجعلوا أُوريا في وجه الحرب الشديدة وأرجعوا من وراءه فيُضرب ويموت …. ومات أُوريا الحثي  )) صموئيل الثاني – 11: 2 -17
ويتهمون أيضاً أبشالوم أبن النبي داوود عليه السلام بالزنى بأخته ثامار وخداع والده النبي ليقوم بإرسالها له لخدمته
يقول الكتاب المقدس (( وجرى بعد ذلك أنه كان لأبشالوم بن داوُد أُخت جميلة اسمُها ثامار فأحبها أمنون بن داوُد. وأُحصِر أمنون للسقم من أجل ثامار أُخته لأنها كانت عذراء وعسُر في عيني أمنون أن يفعل لها شيئاً. وكان لِأمنون صاحب أسمُهُ يوناداب بن شمعي أخي داوُد. وكان يوناداب رجلاً حكيماً جداً. فقال له لماذا يا ابن الملك أنت ضعيف هكذا من صباح إلى صباح. أما ُتخبرني. فقال لهُ أمنون إني أُحب ثامار أخت أبشالوم أخي. فقال يوناداب أضطجع على سريرك وتمارض. وإذا جاء أبوك ليراك فقل له دع ثامار أُختي فتأتي وتطعمني خُبزاً وتعمل أمامي الطعام لأرى فآكل من يدها. فأضطجع أمنون وتمارض فجاء الملك ليراه. فقال أمنون للملك دع ثامار أُختي فتأتي وتصنع أمامي كعكتين فآكل من يدها. فأرسل داوُد إلى ثامار إلى البيت قائلاً إذهبي إلى بيت أمنون أخيك وأعملي لهُ طعاماً. فذهبت ثامار إلى بيت أمنون أخيها وهو مُضطجع. وأخذت العجين وعجنت وعملت كعكاً أمامه وخبزت الكعك وأخذت المقلاة وسكبت أمامهُ فابى أن يأكُل. وقال أمنون أخرجوا كُل إنسان عني فخرج كُل إنسان عنه. ثُم قال أمنون لثامار إتي بالطعام إلى المخدع فآكل من يدك. فأخذت ثامار الكعك الذي عملته وأتت به أمنون أخاها إلى المخدع. وقدّمت لهُ ليأكُل فأمسكها وقال لها تعالي اضطجعي معي يا أختي. فقالت له لا يا أخي لا تُذلني لأنه لا يُفعل هكذا في إسرائيل. لا تعمل هذه القباحة. أما أنا فأين أذهب بعاري وأما أنت فتكون كواحد من السفهاء في إسرائيل. والآن كلِّم الملك لأنه لا يمنعني منك. فلم يشأ أن يسمع لصوتها بل تمكن منها وقهرها واضطجع معها )) صموئيل الثاني 13: 1- 14
الكتاب المقدس .. والمزيد من شذوذه
يقول الكتاب المقدس (( وإذا برجل شيخ جاء من شغله من الحقل عند المساء. والرجل من جبل أفرايم وهو غريب في جبعة ورجال المكان بنيامينيون. فرفع عينيه ورأى الرجل المُسافر في ساحة المدينة فقال الرجل الشيخ إلى أين تذهب ومن أين أتيت. فقال له نحن عابرون من بيت لحم يهوذا إلى عقاب جبل أفرايم. أنا من هناك وقد ذهبت إلى بيت لحم يهوذا وأنا ذاهب إلى بيت الرب وليس أحد يضمني إلى البيت. … فقال الرجل الشيخ السلام لك. إنما كُل إحتياجك عليّ ولكن لا تبت في الساحة. وجاء به إلى بيته وعلف حميرهم فغسلوا أرجلهم وأكلوا وشربوا. وفيما هُم يُطيّبون قلوبهم إذا برجال المدينة رجال بني بليعال أحاطوا بالبيت قارعين الباب وكلّموا الرجل صاحب البيت الشيخ قائلين اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه. فخرج اليهم الرجل صاحب البيت وقال لهم لا يا إخوتي لا تفعلوا شراً. بعدما دخل هذا الرجل بيتي لا تفعلوا هذه القباحة. هوذا ابنتي العذراء وسُرّيتُهُ ( عشيقته وزوجته ) دعوني أُخرجهما فاذلوهما وأفعلوا بهما ما يحسُنُ في أعينكم وأما هذا الرجل قلا تعملوا به هذا الأمر القبيح. فلم يُرد الرجال أن يسمعوا له. فأمسك الرجل سُريّتُهُ وأخرجها إليهم خارجاً فعرفوها وتعلّلوا بها الليل كلهُ إلى الصباح وعند طلوع الفجر أطلقوها. فجاءت المرأة عند إقبال الصباح وسقطت عند باب بيت الرجل حيث سيدها هناك إلى الضوء. فقام سيدها في الصباح وفتح أبواب البيت وخرج للذهاب في طريقه وإذا بالمرأة سرّيتُهُ ساقطة على باب البيت ويداها على العتبة. فقال لها قومي نذهب. فلم يكُن مُجيب. فأخذها على الحمار وقام الرجل وذهب إلى مكانه. ودخل بيته وأخذ السكين وأمسك سُرّيتُهُ وقطّعها مع عظامها إلى إثني عشرة قطعة وأرسلها إلى جميع تخوم إسرائيل ))  قُضاة- 19: 16-29
وقفة للتفكر: من يعامل المرأة بإحسان وعدل ويرفع من قيمتها، الإسلام أم هذه الخلفية الدينية الميتة، وما العبرة من ذكر هذه القصة الكريهة في كتاب يدّعون قدسيته .. حكِّموا ضمائركم أيُها المؤمنين .. ومع ذلك يريدون الحرية للمسلمات أي حرية يتكلمون عنها دعاة التخلف هؤلاء
اليهود والنصارى في الكتاب المقدس يتهمون الرب بالإدمان على الخمر والجُبن واللامسؤولية واللامبالاة
يقول الكتاب المقدس (( فاستيقظ الرب كنائمٍ كجبّار مُعيّط مِن الخمر )) كتاب الزابور/ مزامير78: 65
ويقول الكتاب المقدس (( حتّى متى يا رب تختبيء كُلّ الإختباء )) كتاب الزابور / مزامير 89: 46
ويقول الكتاب المقدس (( يا رب لماذا تقف بعيداً. لماذا تختفي في أزمنة الضيق ))  كتاب الزابور / مزامير 10: 1
فتطاولهم الرديء هذا هو نتيجة تخبطهم وضلالهم وكفرهم فهم لا مولى لهم
قال تعالى “ذَ‌ٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ” سورة محمد 11
يقول الكتاب القدس (( إذا تخاصم رجُلان بعضُهُما بعضاً رجُلُ وأخوهُ وتقدّمت امرأةُ أحدِهِما اكي تُخلِص رجُلها من يد ضاربهِ ومدت يدها وأمسكت بعورتهِ فأقطع يدها ولا تُشفِق عينك )) التوراة/ تثنية 35: 11-12
ويقول الكتاب المقدس (( وكان إليّ كلام الرب قائلاً. ياابن آدم كان إمرأتان ابنتا أُم واحدة. وزنتا بمصر. في صباهُما زنتا. هُناكَ دُغدِغت ثُدِيُّهُما وهُناك تزغزغت ترائبُ عِذرتِهما)) حزقيال – 23: 1-3
ويقول الكتاب المقدس (( للأجنبي تُقرض بربا ولكن لأخيك لا تُقرض بربا )) كتاب التوراة/ تثنية 23: 20
وهذه فقط جرعة صغيرة لما يحتوي عليه كتبهم من الضلال والضياع ……… ولذلك سنفضحهم وسننشر غسيلهم الوسخ وقاذوراتهم التي يدّعوا بقدسيتها وذلك حتى تتفهم الناس حقيقة تعاليمهم الفاسدة وعقلية أحبارهم وقسيسيهم ورهبانهم البهيمية الغليظة وعقيدتهم الضالة والمنحرفة
 
صفحات من رسالة الله – عبدالله أحمد خليل
 
 
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s