Archive for the ‘زيف وبُطلان ادِّعاء تعدد الديانات السماوية’ Category

 –
أُكذوبة تعدد الديانات السماوية
إن العديد من كبار علماء وفقهاء الأمة والذين نحترمهم ونستفتيهم ونعمل بمشورتهم نراهم يجزمون ويؤكدون على ضرورة إحترام الديانات السماوية ويشجعون ويُشاركون بحوار الديانات وذلك بغرض التقريب من وجهات النظر والعمل على تنمية مظاهر التواد والألفة فيما بين كل من المسلمين من جهة والكتابيين من مسيحيين ويهود من جهة أُخرى، ولكن للأسف فإن الكثير من كبار علماء اليوم هم ممن ورثوا علم الآخرين واكتفوا به وتعلموه وتناقلوه دون تجديد أو تحديث أو إجتهاد، سامحهم الله، فلقد كان الأجدر بهم لأن يحثوا المسلمين على قراءة وفهم وتحليل كل من التوراة والإنجيل وباقي كتب أهل الكتاب وذلك حتى يتفهموا طبيعة وخلفية وحقيقة معتقداتهم الغبية والسخيفة والمزيفة والتي تخلوا من وحي السماء
نعم فلقد كان من الضروري التعرف على الديانات السماوية التي سبقت الإسلام منذ وقت طويل، ولكن العفو والمعذرة فلقد أخطأت التعبير حين قلت ديانات سماوية لأن هذا له خطأ فادح نقع به كل يوم ويقع به حتى كبار علمائنا واساتذتنا وأولي الأمر منا، فهو لا يستند على أرضية حقيقية وواقعية وذلك نتيجة عدم تعدد الديانات السماوية أبداً، إن دين الإسلام هو الدين السماوي الوحيد والذي إختاره الله لأهل الأرض منذ أن فُطرنا على التوحيد وورّثنا خلافة الأرض وكان الغرض من خلقنا هو العبادة، فلم يكن قد دعى أي من انبياء الله ومرسليه لدين غير الإسلام لله، فكل من على هذه الخليقة كان قد أسلم لله طوعاً أي أتاه مُسلماً، أو كرها أي لم يستجب لنداء التوحيد والإسلام ولكنه ومع ذلك خضع وإستسلم، فأسلم بقدرة الله على إحياءه ومماته ورزقه ومعاشه وفي مرضه وضعفه وقلة حيلته، واسلم بوجود قدرته سواء من خلال التسميات المختلفة أو العبادات التي صنعها بحثاً عن هذا التسليم لهذه القدرة العجيبة فبقي في خضوع وإستسلام بالرغم من رفضه أن يأتي لله مُسلِماً ومستسلماً ومسالماً وفي سلام وآلفة وإنسجام مع ما كان قد فُطر عليه، فلا دين قبل الإسلام ولا بعده فهو دين الله لكافة الناس جميعاً ولا دين سماوي سواه، ولاسبيل غير ذلك سوى إقامة ميثاق للسلام مع الله وفيه
قوله تعالى “إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ”  سورة آل عمران 19
إذا كان هذا هو قول الله تعالى فمن أين نسبوا إليه ديانات ثلاث وهو يبلغنا بأن الدين عنده هو الإسلام ولا دين غيره يتقبله الله من الناس، فعلينا بتذكيرهم وتبليغ الجهلة منهم، لا مجاملتهم والخوف على مشاعرهم أو تدليلهم
قال تعالى  “الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ”  سورة البقرة  146 
وقال تعالى   “الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ”   سورة البقرة  147 
فالكُتُب السماوية والموحى بها لم تكن تعني يوماً ديانات سماوية إنما كانت رسالة ذات مضمون واحد منسجم ومتوافق ومُتحد في الدعوة الحصرية والهادفة للتوحيد الخالص والمصحوب بالأسلمة الشاملة والجامعة والمُطلقة إلى الله، فلقد أكدت الحقيقة السماوية الموحاة على وجود دين الحق الوحيد ولا دين غيره والذي قبله الله ديناً للناس وعرّفه بدين الإسلام، والذي أساس وقواعد بناءه العقائدي وجوهره هو التوحيد وفيه
قال الله تعالى  “وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلَّا إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ”  سورة المائدة 73
وقال الله تعالى ”فاعلم أنه لا إله إلاّ الله واستغفر لذنبك” سورة محمد 19 
إن الإيمان بالله يغني الإنسان عن سائر علوم الدنيا لأن هذا يفتح له الباب على مصراعيه في التفكر في خلق الله وبيان قدرته والتعرف على حقيقة خلقه فيتقاطع ذلك مع حقيقة وجوده الحياتي والغرض من مسألة تكليفه وإبتلاءه
فعلى الرغم من شرك أهل الكتاب وكفرهم، وعلى الرغم مما أصاب كُتُبهم من التحريف ألا أنها لم تخلوا من ذكر التوحيد ومثال على ذلك نراه في سفر أشعياء من الكتاب المقدس وفيه يقول
 (( أُذكروا الأوليّات مُنذُ القديم لأني أنا اللهُ وليس آخر. الإلهُ وليس مثلي )) سفر إشعياء/العهد القديم 46: 9
ونراه يتكرر في كتاب التوراة وفي ذلك يقول الكتاب المقدس
 (( إسمع يا إسرائيل. الرب إلهنا رب واحد. فتُحب الرب إلهك من كُل قلبك ومن كُل نفسك ومن كُل قوتك )) توراة/العهد القديم- تثنية 6: 4-5 
ويتكرر ذكر التوحيد ايضاً في الكثير من المواقع في كتاب الإنجيل وفي ذلك
يقول الكتاب المقدس (( وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته. أنا مجدتُك على الأرض. العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته  )) إنجيل يوحنا 17: 3-4
فهذا كلام الإنجيل الموجود اليوم بين أيديهم ومنقول عن المسيح نفسه وبكلامه، فلنسمع ما يقول: فالمسيح يُعرف لنا الله بالقول التالي”أنت الإله الحقيقي وحدك” مُشيراً على التوحيد، ويُعرف على نفسه بالمرسل وحامل الرسالة أي رسول الله لبني إسرائيل فيقول : ويسوع المسيح الذي أرسلته
ويقول الكتاب المقدس (( والمجد الذي من الإله الواحد لستُم تطلبونه )) العهد الجديد/إنجيل يوحنا 5: 44 
ومرة أخرى يُشير الإنجيل على عقيدة التوحيد، أي الإيمان بالإله الواحد والتي هم بحاجة لأن يطلبوها ويسعوا إليها
فينقل لنا الإنجيل ما هو منقول على لسان المسيح وفيه يقول الكتاب المقدس (( حينئذ قال له يسوع اذهب ياشيطان. لأنه مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبُد )) العهد الجديد/إنجيل متّى 4: 10
وهنا يعمل المسيح على توضيح حقيقة العبادة والسجود والتي لا تكون سوى لله الواحد الأحد والذي لا يشترك معه أو به أحد
فالإسلام لله فيه رسم لطريق الحياة الشامل لبني البشر والذي أشار الله عليه وأراده لعبيده بطريق الصراط المستقيم، والذي فيه أسلمة للحياة بكل أشكالها ومعانيها، وفيه إقامة سلام مع الله يصحبه تسليم وإستسلام وإنصياع وخضوع لأوامره وحدوده، فتطمئن وتستسلم نفسه لخالقها و يُصبح الإنسان المسلم في سلام مع ذاته أي مع هذه النفس البشرية وما يحيط بها ويتفاعل معها من إنسان ونبات وحيوان وحتى جماد، فالإسلام هو دين الله الوحيد لهذا المخلوق الآدمي ولا دين له من الله سواه
عباد الله المؤمنين، إن إدعاء تعدد الأديان السماوية باطل ولا أساس له ويجدر بنا الإشارة هنا على
قوله تعالى  ”آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ  كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ”   سورة البقرة 285   
وقوله تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا”  سورة النساء 136 
فالقرآن كما هو واضح من الآيات الكريمة في كل من سورتي البقرة والنساء يوفر لنا الدليل القاطع على عدم تعدد الديانات السماوية وذلك من خلال تحدثه عن كتب سماوية فقط وليس ديانات سماوية ثلاثة وذلك كما يدعي زيفاً الكثير من المُضللين والجهلة، فإذن يجب التوقف الفوري عن وصف الديانات اليهودية والمسيحية بأنها ديانات سماوية وإعطائها صفة وصبغة القدسية وصِدق الوحي والمصدر، أما فيما إذا تم الإصرار من قبل بعض علمائنا المتعالين على أنها ديانات سماوية فعليهم بإحضار الدليل الدامغ على ذلك وإلا فيجب عليهم الإعتذار عن تكذيبهم لكلام خالقهم وخداعهم للأمة وللناس أجمعين والإسراع بالإستغفار والتوضيح على أنها ديانات أرضية إبتدعها أصحابها وكتبوها بأيديهم وزادوا وأنقصوا من تعاليم السماء التوحيدية الحقيقية التي أنزلت على رُسلهم، ففقدت قدسيتها ومصداقيتها وأصلها التوحيدي المسلم واصبحت تفتقر للكفاية الروحانية وتعاليم السماء ورضى الله.
قال تعالى “فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ“  سورة البقرة 79 
لقد حدد الله أسم الدين السماوي الوحيد الذي إصطفاه لعباده والذي قبلته السماء إسلام لنا ولأهل الأرض جميعاً وهذه خصوصية ودلالة واضحة لا شية فيها، كما وحذرنا الله نفسه من عاقبة إتباع دين غيره وكان ذلك واضح وجلي من خلال قوله تعالى،
“وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ”  سورة آل عمران 85
كما وأخبرنا برضاه عن هذا الدين الوحيد والذي اشرف عليه وأكمله لنا وأتممه وكان فيه قوله تعالى
“….. الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ  فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ”   سورة  المائدة 3
ورغّبنا به وعرّفنا على حُسن وتميُز وإنفراد منزلة اتباعه في خضوعهم للخالق وحده وكان فيه قوله تعالى
“وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا”   سورة النساء 125
وأشاد الله وأثنى على قول وفعل الصالحين وشهادة إسلامهم وتوعد قساة القلوب من الناس
فقال تعالى” ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين”  سورة  فصلت 33
وقال تعالى “أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَـٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ”   سورة الزمر   22 
ولا نريد لأن ننسى بأن الله أمرنا حتى نكون مسلمين له
 فقال تعالى “قُلْ أَنَدْعُواْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71)” سورة الأنعام
 
لقد كان لإبراهيم قصة مع التوحيد وكان لنا عبرة فيها، قال تعالى
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آَزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آَلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (74) وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآَفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آَبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آَبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91) وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93)  سورة الأنعام.
فكانت هي منذ البداية عقيدة التوحيد ورسالة الإسلام التي إختارها إبراهيم وإسماعيل طريق للحياة لهم ولذريتهم، وكان بأن قص الله سبحانه وتعالى علينا أخبارهم وطلبهم ودعائهم
قال تعالى “رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ”   سورة البقرة  128
فأوصى إبراهيم عليه السلام انبياء الله إسماعيل وإسحاق ويعقوب بالحفاظ على دين الإسلام وكان ذلك في
قوله تعالى “وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ”  سورة البقرة 132
وورثها يعقوب لبنيه مؤكداً من جديد على التوحيد والأسلمة بقوله تعالى
أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ”  سورة البقرة  133
وَأكد على ذلك من بعده موسى لبني إسرائيل
فقال تعالى وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (84) فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) سورة يونس 
وآمن بها سحرة فرعون لرب العالمين،
وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (120) قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ (122) قَالَ فِرْعَوْنُ آَمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (123) لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (124) قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ (125) وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِآَيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126) سورة الأعراف
وأعتنقتها من بعدهم بلقيس مع سليمان
قال تعالى “قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ”   سورة النمل   44
ولحق بهم عيسى ابن مريم وإنصاره وحواريه
قال تعالى “فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ” سورة آل عمران 52 
ووصى بها بني إسرائيل مؤكداً لهم تمسكه بكتاب التوراة وعقيدته التوحيدية “بالتصديق” وأخبرهم بقدوم نبي الرحمة لنا ولهم ولكافة الناس والعالمين
قال تعالى “وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَـٰذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ”  سورة الصف  6 
وأتت رسالة القرآن من بعده لتصدق على ما أًنزل من قبله من كُتب وما حملت من التوحيد، وعلينا بالإنتباه بأن القرآن لم يُشير على ديانات بل أشار على الكُتب، وتم إعطاء هذه الكتب التسميات المحددة كالتوراة والإنجيل، وكان آخرها القرآن والذي إحتوى على الشمولية والكمال، وهذا مهم من أجل التمييز بين هذه الكتب الموحاة بها لهم والتي دعتهم للتوحيد والأسلمة بالعمل لخالقهم، وبين دياناتهم التي صنعوها وأتخذوها كبديل عن رسالة التوحيد وحملت أسماء سموها بأنفسهم،
قال تعالى “وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ. أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ”   يونس 37 – 38
وهنا يقول القرآن “تصديق”  أي فإن نهج التوحيد واحد ومكمل لبعضه وما أتى القرآن سوى ليبني عليه ويكمله، فهو ذاته ما دعى إليه القرآن ودعت إليه الكتب السماوية من قبله. فكيف لأي من الناس لأن يظلموا أنفسهم ويبتغوا ولياً أو حَكَماً غير خالقهم
قال تعالى “أفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ”   الأنعام 114 
فكان محمد خاتم المرسلين وأولهم
قال تعالى”وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ” سورة الزمر 12 
وشهد الله وملائكته على ما أنزل على نبيه وشرّع لنا من الدين ما أوصى به أنبياءه من قبل
فقال تعالى “لَّـٰكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا” سورة النساء 166
وقال تعالى “شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ”    سورة الشورى 13
وتبعه المؤمنون نبيه بالحق يعلنون إيمانهم برسالة التوحيد ويُشهرون ويعلنون طاعتهم وولائهم وإسلامهم لله وفي ذلك كان،
وقوله تعالى “آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ” سورة البقرة 285
وبشر الله به الناس جميعاً
فقال تعالى “يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ”  سورة يونس 57
*********
فعلينا كمُسلمين بدحض ورفض فكرة الأديان اليهودية والمسيحية السماوية الملفقة والمبتدعة هذه وفضحها وتعريتها والتصدي لها لأن رسلهم الذين أتوا إليهم لم يُبشروا بها وإنما أرشدوهم وعلموهم وهدوهم إلى وحدانية الله والإسلام له بالعمل والعبادات ولكن أتى العابثيين وأعداء الله وساهموا وزادوا في تضليل الذين أوتوا الكتاب بإبتداعهم الديانات المزيفة هذه وتأليفهم للكتب والتي تخلوا من المصداقية ووحي االسماء وكانوا قد ابتدعوها وألفوها واعطوها قدسية مزيفة
وبالتالي لا يسعنى إلا بأن نُذكرهم مرة أخرى بقول الله تعالى َ”أفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَـٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ”  سورة الزمر  22
أما وبعد أن وضحنا ماهية الدين السماوي الي عُرّف به لا يسعنا سوى بأن نطرح على القارئ السؤال التالي ألا وهو هل يجب علينا إحترام ملة النصارى واليهود وهي ملة “طريق” دنيوية تخلو من وحي السماء ولا ترتقي أصلاً إلى درجة التعريف بها على انها حتى دين، ونرضى خجلاً وضعفاً دعواهم على أنه دين سماوي ونقوم بإحترامه دون أن نقرأه ونتعرف على ضلاله وغرابته وشذوذه وهشاشته وإختلافه العقائدي الكبير مع معتقدنا وإيماننا بوحدانية الخالق
عباد الله والأُمناء على دينه، أرجوكم بعدم النفور أو التخوف من ديانة المبشرين بالمسيحية والتحفظ عليها وعدم التردد في قرآتهما وحتى دراستهما وذلك حتى يتعرف الناس من مسلمين ومسيحيين على هزالتها وضعفها وسذاجتها، ويجب علينا دراستها وشرحها وتقديمها للناس وذلك حتى يتعرف عليها الجميع، وهذا في الحقيقة ما سوف أقوم بعمله حتى يتحقق الناس على وضاعتها وقلة أهميتها وسذاجة وضلالة معتقداتها فيخجل بها أتباعها ويكفوا عن التدين بها ولتتاح الفرصة أمام المسلمين صغيراً وكبيرا لمحاجتهم ومحاورتهم بكل ما هو باطل بها، وكفانا قولاً بأن مشيئة الله أرادت تعدد الأديان وننسى قوله تعالى “إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ” وقوله تعالى “وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ” فكيف يصدر هذا الكلام عن أُناس مسؤولين وعلماء يثق بهم الناس، فالأجدر بهم الرجوع إلى الدين وفهمه قبل أن يخوضوا في كلام غير مسؤول، وليتذكروا
قوله تعالى “أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً”  النساء 82 
وبالمناسبة فإن الإختلاف الكبير والمشار إليه في الآية الكريمة هو المقارنة بين ما هو مُنزل وموحى به من عندالله وبين كلام البشر وما كُتب بأيديهم، ونرى ذلك من خلال الأمثلة العديدة والتي لا تُحصى والموجودة في كتابهم المقدس “بالنسبة لهم” وحتى نتعرف على زعمهم الكاذب بوحيه وقدسيته سنعرض عليكم بعضاً من آياته أو الأصح أعداده الكتابية.. وسترى بنفسك) وسنُرى القاريء وحي أو إلهام الكتاب والذي يدّعون قُدسيته وذلك حتى يتعرف الجميع على ما يحمله الكتابي من عقيدة وتعاليم منحرفة وشاذة ولنمكنه من أن يقارنها بكلام الله وقرآنه، … فلماذا يستبدلون الكفر بالإيمان وما خطبهم، وكيف لهم لأن لا يتدبروا رسالة الله الحقة ويؤمنوا بها
قال تعالى “أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا” محمد 24 
وليتعرف بعض من علماء المسلمين المُضَللين على القليل القليل من كتاب أهل الكتاب ويتحققوا من دينهم السماوي الإفتراضي هذا … فهل من المعقول بأن كلام من هذا القبيل الذي سوف أنقله لكم حرفياً من كتابهم المقدس يكون مصدره الله والعياذ بالله، فحاشا لله لأن ينسبون هذه الآيات المغموسة بالشهوات بوحي السماء، بل على العكس فهذا دليل واضح وجلي ويثبت مصدره الإنسي الغريزي الساقط، فلنعمل على نشر غسيلهم الوسخ … فإنه ليس من العدل لأن نبقى صامتين وهم يهاجمون دين الله الحق دون أن نُطلع العالم كله على حقيقة دينهم وعقيدتهم الملتوية العفنة والتي طالما تغنوا بها وتفاخروا وتطاولوا … وليكن كما قال أبو القاسم الشابي “ولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر” فآن أوان زوال الليل والقيد معاً………………..  وليكن القاريء هو القاضي والحكم،
يقول الكتاب المقدس/ نشيد الإنشاد
الأصحَاحُ الأَوَّلُ
 1 نَشِيدُ الأَنْشَادِ الَّذِي لِسُلَيْمَانَ 2 لِيُقَبِّلْنِي بِقُبْلاَتِ فَمِهِ، لأَنَّ حُبَّكَ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْر . ……….    مَا دَامَ الْمَلِكُ فِي مَجْلِسِهِ أَفَاحَ نَارِدِينِي رَائِحَتَهُ. 13 صُرَّةُ الْمُرِّ حَبِيبِي لِي. بَيْنَ ثَدْيَيَّ يَبِيتُ
الأصحَاحُ الثَّالِثُ
1فِي اللَّيْلِ عَلَى فِرَاشِي طَلَبْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. 2إِنِّي أَقُومُ وَأَطُوفُ فِي الْمَدِينَةِ، فِي الأَسْوَاقِ وَفِي الشَّوَارِعِ، أَطْلُبُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ. 3وَجَدَنِي الْحَرَسُ الطَّائِفُ فِي الْمَدِينَةِ، فَقُلْتُ: «أَرَأَيْتُمْ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي؟» 4فَمَا جَاوَزْتُهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى وَجَدْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي، فَأَمْسَكْتُهُ وَلَمْ أَرْخِهِ، حَتَّى أَدْخَلْتُهُ بَيْتَ أُمِّي وَحُجْرَةَ مَنْ حَبِلَتْ بِي
الأصحَاحُ الرَّابعُ
1هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي، هَا أَنْتِ جَمِيلَةٌ! عَيْنَاكِ حَمَامَتَانِ مِنْ تَحْتِ نَقَابِكِ. شَعْرُكِ كَقَطِيعِ مِعْزٍ رَابِضٍ عَلَى جَبَلِ جِلْعَادَ. 2أَسْنَانُكِ كَقَطِيعِ الْجَزَائِزِ الصَّادِرَةِ مِنَ الْغَسْلِ، اللَّوَاتِي كُلُّ وَاحِدَةٍ مُتْئِمٌ، وَلَيْسَ فِيهِنَّ عَقِيمٌ. 3شَفَتَاكِ كَسِلْكَةٍ مِنَ الْقِرْمِزِ، وَفَمُكِ حُلْوٌ. خَدُّكِ كَفِلْقَةِ رُمَّانَةٍ تَحْتَ نَقَابِكِ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجِ دَاوُدَ الْمَبْنِيِّ لِلأَسْلِحَةِ. أَلْفُ مِجَنٍّ عُلِّقَ عَلَيْهِ، كُلُّهَا أَتْرَاسُ الْجَبَابِرَةِ. 5ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْ ظَبْيَةٍ، تَوْأَمَيْنِ يَرْعَيَانِ بَيْنَ السَّوْسَنِ. 6إِلَى أَنْ يَفِيحَ النَّهَارُ وَتَنْهَزِمَ الظِّلاَلُ، أَذْهَبُ إِلَى جَبَلِ الْمُرِّ وَإِلَى تَلِّ اللُّبَانِ. 7كُلُّكِ جَمِيلٌ يَا حَبِيبَتِي لَيْسَ فِيكِ عَيْبَةٌ. 8هَلُمِّي مَعِي مِنْ لُبْنَانَ يَا عَرُوسُ، مَعِي مِنْ لُبْنَانَ! انْظُرِي مِنْ رَأْسِ أَمَانَةَ، مِنْ رَأْسِ شَنِيرَ وَحَرْمُونَ، مِنْ خُدُورِ الأُسُودِ، مِنْ جِبَالِ النُّمُورِ. 9قَدْ سَبَيْتِ قَلْبِي يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ. قَدْ سَبَيْتِ قَلْبِي بِإِحْدَى عَيْنَيْكِ، بِقَلاَدَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ عُنُقِكِ. 10مَا أَحْسَنَ حُبَّكِ يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ! كَمْ مَحَبَّتُكِ أَطْيَبُ مِنَ الْخَمْرِ! وَكَمْ رَائِحَةُ أَدْهَانِكِ أَطْيَبُ مِنْ كُلِّ الأَطْيَابِ! 11شَفَتَاكِ يَا عَرُوسُ تَقْطُرَانِ شَهْدًا. تَحْتَ لِسَانِكِ عَسَلٌ وَلَبَنٌ، وَرَائِحَةُ ثِيَابِكِ كَرَائِحَةِ لُبْنَانَ. 12أُخْتِي الْعَرُوسُ جَنَّةٌ مُغْلَقَةٌ، عَيْنٌ مُقْفَلَةٌ، يَنْبُوعٌ مَخْتُومٌ. 13أَغْرَاسُكِ فِرْدَوْسُ رُمَّانٍ مَعَ أَثْمَارٍ نَفِيسَةٍ، فَاغِيَةٍ وَنَارِدِينٍ
الأصحَاحُ الْخَامِسُ
1قَدْ دَخَلْتُ جَنَّتِي يَا أُخْتِي الْعَرُوسُ. قَطَفْتُ مُرِّي مَعَ طِيبِي. أَكَلْتُ شَهْدِي مَعَ عَسَلِي. شَرِبْتُ خَمْرِي مَعَ لَبَنِي
كُلُوا أَيُّهَا الأَصْحَابُ. اشْرَبُوا وَاسْكَرُوا أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ. 2أَنَا نَائِمَةٌ وَقَلْبِي مُسْتَيْقِظٌ. صَوْتُ حَبِيبِي قَارِعًا: «اِفْتَحِي لِي يَا أُخْتِي، يَا حَبِيبَتِي، يَا حَمَامَتِي، يَا كَامِلَتِي! لأَنَّ رَأْسِي امْتَلأَ مِنَ الطَّلِّ، وَقُصَصِي مِنْ نُدَى اللَّيْلِ». 3قَدْ خَلَعْتُ ثَوْبِي، فَكَيْفَ أَلْبَسُهُ؟ قَدْ غَسَلْتُ رِجْلَيَّ، فَكَيْفَ أُوَسِّخُهُمَا؟ 4حَبِيبِي مَدَّ يَدَهُ مِنَ الْكَوَّةِ، فَأَنَّتْ عَلَيْهِ أَحْشَائِي. ……….  عَيْنَاهُ كَالْحَمَامِ عَلَى مَجَارِي الْمِيَاهِ، مَغْسُولَتَانِ بِاللَّبَنِ، جَالِسَتَانِ فِي وَقْبَيْهِمَا. 13خَدَّاهُ كَخَمِيلَةِ الطِّيبِ وَأَتْلاَمِ رَيَاحِينَ ذَكِيَّةٍ. شَفَتَاهُ سُوْسَنٌ تَقْطُرَانِ مُرًّا مَائِعًا. 14يَدَاهُ حَلْقَتَانِ مِنْ ذَهَبٍ، مُرَصَّعَتَانِ بِالزَّبَرْجَدِ. بَطْنُهُ عَاجٌ أَبْيَضُ مُغَلَّفٌ بِالْيَاقُوتِ الأَزْرَقِ. 15سَاقَاهُ عَمُودَا رُخَامٍ، مُؤَسَّسَتَانِ عَلَى قَاعِدَتَيْنِ مِنْ إِبْرِيزٍ. طَلْعَتُهُ كَلُبْنَانَ. فَتًى كَالأَرْزِ. 16حَلْقُهُ حَلاَوَةٌ وَكُلُّهُ مُشْتَهَيَاتٌ. هذَا حَبِيبِي، وَهذَا خَلِيلِي، يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ
الأصحَاحُ السَّادِسُ
 أَنَا لِحَبِيبِي وَحَبِيبِي لِي. الرَّاعِي بَيْنَ السَّوْسَنِ. 4أَنْتِ جَمِيلَةٌ يَا حَبِيبَتِي كَتِرْصَةَ، حَسَنَةٌ كَأُورُشَلِيمَ، مُرْهِبَةٌ كَجَيْشٍ بِأَلْوِيَةٍ. 5حَوِّلِي عَنِّي عَيْنَيْكِ فَإِنَّهُمَا قَدْ غَلَبَتَانِي. شَعْرُكِ كَقَطِيعِ الْمَعْزِ الرَّابِضِ فِي جِلْعَادَ. 6أَسْنَانُكِ كَقَطِيعِ نِعَاجٍ صَادِرةٍ مِنَ الْغَسْلِ، اللَّوَاتِي كُلُّ وَاحِدَةٍ مُتْئِمٌ وَلَيْسَ فِيهَا عَقِيمٌ. ……………………..
الأصحَاحُ السَّابعُ
1مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ، صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3ثَدْيَاكِ كَخَشْفَتَيْنِ، تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ. 5رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ، وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ. مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ. 6مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ! 7قَامَتُكِ هذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ، وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ. 8قُلْتُ: «إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ، وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ، 9وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ. لِحَبِيبِي السَّائِغَةُ الْمُرَقْرِقَةُ السَّائِحَةُ عَلَى شِفَاهِ النَّائِمِينَ. 10أَنَا لِحَبِيبِي، وَإِلَيَّ اشْتِيَاقُهُ…………
الأصحَاحُ الثَّامِنُ
1لَيْتَكَ كَأَخٍ لِي الرَّاضِعِ ثَدْيَيْ أُمِّي، فَأَجِدَكَ فِي الْخَارِجِ وَأُقَبِّلَكَ وَلاَ يُخْزُونَنِي. 2وَأَقُودُكَ وَأَدْخُلُ بِكَ بَيْتَ أُمِّي، وَهِيَ تُعَلِّمُنِي، فَأَسْقِيكَ مِنَ الْخَمْرِ الْمَمْزُوجَةِ مِنْ سُلاَفِ رُمَّانِي……… . 8لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَدْيَانِ. فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمٍ تُخْطَبُ؟ 9إِنْ تَكُنْ سُورًا فَنَبْنِي عَلَيْهَا بُرْجَ فِضَّةٍ. وَإِنْ تَكُنْ بَابًا فَنَحْصُرُهَا بِأَلْوَاحِ أَرْزٍ. 10أَنَا سُورٌ وَثَدْيَايَ كَبُرْجَيْنِ.
وللمزيد من شذوذ قصص الكتاب ( المقدس ) دعونا نعرض عليكم البعض القليل مما هو موجود في كتبهم   
يخبرنا كتابهم المقدس بأن نوح عليه السلام كان قد شرب الخمر وسكر ولم يكفه ذلك بل تعرى أيضاً
يقول الكتاب (( وابتدأ نوح يكون فلاحاً وغرس كرماً. وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخل خبائه. فأبصر حام ابوكنعان عورة أبيه وأخبر أخويه خارجاً )) التوراة/تكوين-9-20-21
ولكنهم لم يكتفوا بذلك فنراهم يتهمون سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام في كتابهم المقدس بالتخلي عن إمرأته سارة ويدعي بأنها أخته ويقدمها لأبيمالك ملك جرارة ليتنعم بها،
يقول الكتاب المقدس (( وانتقل إبراهيم من هناك إلى أرض الجنوب وسكن بين قادش وشور وتغرب في جرار. وقال إبراهيم عن سارة أمرأته هي أختي. فأرسل أبيمالك ملك جرارة وأخذ سارة )) التوراة/تكوين20: 1-2
ويعودوا ليتهموه مرة أخرى بتكرار الوضع نفسه وإنكاره بأن سارة زوجته حيث يقدمها لفرعون على أنها أخته فيتمتع بها فرعون ويحصل الخير لإبراهيم بسببها
 يقول الكتاب المقدس (( وحدث جوع في الأرض. فأنحدر ابرام إلى مصر ليتغرب هناك. لأن الجوع في الأرض كان شديداً. وحدث لمّا قرُب أن يدخل مصر أنه قال لساراي امرأته إني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر. فيكون إذ رآك المصريون أنهم يقولون هذه إمرأته. فيقتلونني ويستبقونك. قولي إنك أختي. ليكون لي خير بسببك وتحيا نفسي من أجلك. …. فأُخذت المرأة إلى بيت فرعون. فصنَع إلى إبرام خيراً بسببها ….. فدعا فرعون أبرام وقال ما هذا الذي صنعت بي . لماذا لم تخبرني أنها امرأتُك . لماذا قُلت هي أختي حتى أخذتها لي لتكون زوجة . والآن هوذا امرأتك .خُذها وأذهب )) التوراة/ تكوين10: 12-19 
ففي الحالتين إتهموا نبي الله وخليله إبراهيم عليه السلام بالإنحطاط الأخلاقي …  لا سمح الله
يخبرنا كتابهم المقدس بأن لوط عليه السلام كان قد أُغتصب من قبل إبنتيه بعد أن أسقياه الخمر … وحملن كلاهما منه بالحرام،
يقول الكتاب المقدس (( وصعد لوط من صوغر وسكن في الجبل وأبنتاه معه. لأنه خاف أن يسكُن في صوغر. فسكن في المغارة هو وابنتاه. وقالت البكر للصغيرة أبونا قد شاخ وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض. هلُمّ نسقي أبانا خمراً ونضطجع معه . فنحيي من أبينا نسلاً . فسقتا أباهما خمراً في تلك الليلة ودخلت البكر وأضطجعت مع ابيها ولم يعلم بإضطجاعها ولا بقيامها. وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة إني قد إضطجعت البارحة مع أبي. نسقيه خمراً الليلة أيضاً فأدخلي إضطجعي معه. فنُحيي من ابينا نسلاً ولم يعلم بإضطجاعها ولا بقيامها. فحبلت ابنتا لوط من أبيهما )) كتاب التوراة / تكوين19: 30-36
ويخبرنا الكتاب المقدس بأن رأوبين ابن النبي يعقوب البكر أقدم على فعلة الزنى بسرية والده “إمرأة أبيه” وأم أخيه إبن أبيه
الكتاب المقدس (( وحدث إذ كان إسرائيل ساكناً في تلك الأرض أن رأوبين (ابنه) ذهب وأضطجع مع بلهة سرية أبيه )) التوراة/ تكوين- 35: 21 
يقول الكتاب المقدس (( ودعا يعقوب بنيه وقال .. رأوبين أنت بكري قوتي وأول قُدؤتي فضل الرفعة وفضل العز. فائر كالماء لا تتفضّل. لأنك صعدت على مضجع أبيك. حينئذ دنسته. على فراشي صعد )) التوراة/ تكوين-49: 1-4
يهوذا ابن النبي يعقوب عليه السلام يزني بأرملة إبنه البكر عير وأُسمُها ثامار وتحبل منه بولدين هما فارص وزارح وكليهما أولاد زنا وهما لا يدخلان في جماعة الرب وهذا يشمل على الجيل العاشر من ذريتهم أي النبي داوُد عليه السلام
يقول الكتاب المقدس ((  ولما طال الزمان ماتت ابنة شوع امرأة يهوذا. ثم تعزّى يهوذا فصعد إلى جُزّار غنمه إلى تمنة هو وحيرة صاحبُهُ العُلاميُّ. فأُخبِرت ثامار وقيل لها هوذا حموِك صاعد إلى تمنة ليجُزّ غنمهُ. فخلعت عنها ثياب ترمُّلِها وتغطت ببرقع وتلفّفت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة. لأنها رأت أن شيلة قد كبر وهي لم تُعط له زوجة. فنظرها يهوذا وحسبها زانية. لأنها كانت قد غطت وجهها. فمال إليها على الطريق وقال هاتي أدخُل عليكِ. لأنّهُ لم يعلم أنها كنّتهُ. فقالت ماذا تُعطيني لكي تدخُل عليّ. فقال أُرسل جدي مِعزى من الغنم. فقالت هل تُعطيني رهناً حتّى تُرسِلهُ. فقال ما الرهن الذي أُعطيك. فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك. فأعطاها ودخل عليها. فحبلت منه. ثم قامت ومضت وخلعت عنها بُرقعها ولبِست ثياب ترمُّلها. فأرسل يهوذا جدي المعزى بيد صاحبه العدُلامي ليأخُذ الرهن من يد المرأة. فلم يجدها. فسأل أهل مكانها قائلاً أين الزانية التي كانت في عينايم على الطريق. فقالوا لم تكُن هُنا زانية. فقال يهوذا لِتأخُذ لنفسها لئلا نصير إهانة. إني قد أرسلت هذا الجدي وأنت لم تجدها. ولما كان نحو ثلاثة أشهر أُخبر يهوذا وقيل لهُ قد زنت ثامار كنتُّك. وهاهي حُبلى أيضاً من الزنى. فقال يهوذا أخرجوها فتُحرق. أما هي فلمّا أُخرجت أرسبت إلى حميها قائلة من الّجُل الذي هذهِ لهُ أنا حُبلى. وقالت حقق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذهِ. فتحققها يهوذا وقال هي أبرُّ مني لأني لم أُعطها لشيلة ابني. فلم يعُد يعرفها أيضاً. وفي وقت ولادتها إذا في بطنها توأمان. وكان في ولادتها أن أحدهما أخرج يداً فأخذت القابلة وربطت على يده قرمزاً قائلةً هذا خرج أولاً. ولكن حين ردّ يدهُ إذا أخوهُ قد خرج. فقالت لماذا اقتحمت. عليك اقتحام. فدعي اسمهُ فارص. وبعد ذلك خرج أخوه الذي على يده القرمز. فدُعي اسمُهُ زارح )) كتاب التوراة/العهد القديم- سفر تكوين 38: 12-30
ويتهم كتابهم المقدس نبي الله داوود عليه السلام بإغتصاب إمرأة متزوجة وتحبيلها وقتل زوجها
 يقول الكتاب (( وكان في وقت المساء أن داوُد قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمُّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جداً. فأرسل داوُد وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة أُوريّا الحثي. فأرسل داوُد رُسلاً وأخذها فدخلت إليه فأضطجع معها وهي مُطهرة من طمثها. ثم رجعت إلى بيتها. وحبلت المرأة فأرسلت وأخبرت داوُد وقالت إني حُبلى. فأرسل داوُد إلى يوآب يقول أرسل إلي أُوريا الحثّي. فأرسل يوآب أُوريا إلى داوُد. فأتى أوريّا إليه فسأل داوُد عن سلامة يوآب وسلامة الشعب ونجاح الحرب. وقال داوُد لأُوريا انزل إلى بيتك وأغسل رجليك. فخرج أوريا من بيت الملك وخرجت وراءه حِصّة من عند الملك. ونام أوريا على باب بيت الملك مع جميع عبيد سيده ولم ينزل إلى بيته. فأخبروا داوُد قائلين لم ينزل أوريا إلى بيته.فقال داوُد لأوريا أما جئت من السفر. فلماذا لم تنزل إلى بيتك. فقال أُوريا لداوُد إن التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يُوآب وعبيد سيدي نازلون على وجه الصحراء وأنا آتي إلى بيتي لآكل وأشرب وأضطجع مع امرأتي …. وفي الصباح كنب داوُد مكتوباً إلى يوآب وأرسله بيد أُوريا. وكتب في المكتوب يقول. اجعلوا أُوريا في وجه الحرب الشديدة وأرجعوا من وراءه فيُضرب ويموت …. ومات أُوريا الحثي  )) صموئيل الثاني – 11: 2 -17 
ويتهمون أيضاً أبشالوم أبن النبي داوود عليه السلام بالزنى بأخته ثامار وخداع والده النبي ليقوم بإرسالها له لخدمته 
يقول الكتاب المقدس (( وجرى بعد ذلك أنه كان لأبشالوم بن داوُد أُخت جميلة اسمُها ثامار فأحبها أمنون بن داوُد. وأُحصِر أمنون للسقم من أجل ثامار أُخته لأنها كانت عذراء وعسُر في عيني أمنون أن يفعل لها شيئاً. وكان لِأمنون صاحب أسمُهُ يوناداب بن شمعي أخي داوُد. وكان يوناداب رجلاً حكيماً جداً. فقال له لماذا يا ابن الملك أنت ضعيف هكذا من صباح إلى صباح. أما ُتخبرني. فقال لهُ أمنون إني أُحب ثامار أخت أبشالوم أخي. فقال يوناداب أضطجع على سريرك وتمارض. وإذا جاء أبوك ليراك فقل له دع ثامار أُختي فتأتي وتطعمني خُبزاً وتعمل أمامي الطعام لأرى فآكل من يدها. فأضطجع أمنون وتمارض فجاء الملك ليراه. فقال أمنون للملك دع ثامار أُختي فتأتي وتصنع أمامي كعكتين فآكل من يدها. فأرسل داوُد إلى ثامار إلى البيت قائلاً إذهبي إلى بيت أمنون أخيك وأعملي لهُ طعاماً. فذهبت ثامار إلى بيت أمنون أخيها وهو مُضطجع. وأخذت العجين وعجنت وعملت كعكاً أمامه وخبزت الكعك وأخذت المقلاة وسكبت أمامهُ فابى أن يأكُل. وقال أمنون أخرجوا كُل إنسان عني فخرج كُل إنسان عنه. ثُم قال أمنون لثامار إتي بالطعام إلى المخدع فآكل من يدك. فأخذت ثامار الكعك الذي عملته وأتت به أمنون أخاها إلى المخدع. وقدّمت لهُ ليأكُل فأمسكها وقال لها تعالي اضطجعي معي يا أختي. فقالت له لا يا أخي لا تُذلني لأنه لا يُفعل هكذا في إسرائيل. لا تعمل هذه القباحة. أما أنا فأين أذهب بعاري وأما أنت فتكون كواحد من السفهاء في إسرائيل. والآن كلِّم الملك لأنه لا يمنعني منك. فلم يشأ أن يسمع لصوتها بل تمكن منها وقهرها واضطجع معها )) صموئيل الثاني 13: 1- 14
الكتاب المقدس .. وبعض من شذوذه
يقول الكتاب المقدس (( وإذا برجل شيخ جاء من شغله من الحقل عند المساء. والرجل من جبل أفرايم وهو غريب في جبعة ورجال المكان بنيامينيون. فرفع عينيه ورأى الرجل المُسافر في ساحة المدينة فقال الرجل الشيخ إلى أين تذهب ومن أين أتيت. فقال له نحن عابرون من بيت لحم يهوذا إلى عقاب جبل أفرايم. أنا من هناك وقد ذهبت إلى بيت لحم يهوذا وأنا ذاهب إلى بيت الرب وليس أحد يضمني إلى البيت. … فقال الرجل الشيخ السلام لك. إنما كُل إحتياجك عليّ ولكن لا تبت في الساحة. وجاء به إلى بيته وعلف حميرهم فغسلوا أرجلهم وأكلوا وشربوا. وفيما هُم يُطيّبون قلوبهم إذا برجال المدينة رجال بني بليعال أحاطوا بالبيت قارعين الباب وكلّموا الرجل صاحب البيت الشيخ قائلين اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه. فخرج اليهم الرجل صاحب البيت وقال لهم لا يا إخوتي لا تفعلوا شراً. بعدما دخل هذا الرجل بيتي لا تفعلوا هذه القباحة. هوذا ابنتي العذراء وسُرّيتُهُ ( عشيقته وزوجته ) دعوني أُخرجهما فاذلوهما وأفعلوا بهما ما يحسُنُ في أعينكم وأما هذا الرجل قلا تعملوا به هذا الأمر القبيح. فلم يُرد الرجال أن يسمعوا له. فأمسك الرجل سُريّتُهُ وأخرجها إليهم خارجاً فعرفوها وتعلّلوا بها الليل كلهُ إلى الصباح وعند طلوع الفجر أطلقوها. فجاءت المرأة عند إقبال الصباح وسقطت عند باب بيت الرجل حيث سيدها هناك إلى الضوء. فقام سيدها في الصباح وفتح أبواب البيت وخرج للذهاب في طريقه وإذا بالمرأة سرّيتُهُ ساقطة على باب البيت ويداها على العتبة. فقال لها قومي نذهب. فلم يكُن مُجيب. فأخذها على الحمار وقام الرجل وذهب إلى مكانه. ودخل بيته وأخذ السكين وأمسك سُرّيتُهُ وقطّعها مع عظامها إلى إثني عشرة قطعة وأرسلها إلى جميع تخوم إسرائيل ))  قُضاة- 19: 16-29 .
فمن يعامل المرأة بإحسان وعدل ويرفع من قيمتها الإسلام أم هذه الخلفية الدينية الميتة وما العبرة من ذكر هذه القصة الكريهة في كتاب يدّعون قدسيته .. حكِّموا ضمائركم ومع ذلك يريدون الحرية للمسلمات أي حرية يتكلمون عنها دعاة التخلف هؤلاء
اليهود والنصارى في الكتاب المقدس يتهمون الرب بالإدمان على الخمر والجُبن واللامسؤولية واللامبالاة
يقول الكتاب المقدس (( فاستيقظ الرب كنائمٍ كجبّار مُعيّط مِن الخمر )) كتاب الزابور/ مزامير78: 65
ويقول الكتاب المقدس (( حتّى متى يا رب تختبيء كُلّ الإختباء )) كتاب الزابور / مزامير 89: 46
يقول الكتاب المقدس (( يا رب لماذا تقف بعيداً. لماذا تختفي في أزمنة الضيق ))  كتاب الزابور / مزامير 10: 1
فتطاولهم الرديء هذا هو نتيجة تخبطهم وضلالهم وكفرهم
قال تعالى “ذَ‌ٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ” سورة محمد 11 
يقول الكتاب القدس (( إذا تخاصم رجُلان بعضُهُما بعضاً رجُلُ وأخوهُ وتقدّمت امرأةُ أحدِهِما اكي تُخلِص رجُلها من يد ضاربهِ ومدت يدها وأمسكت بعورتهِ فأقطع يدها ولا تُشفِق عينك )) التوراة/تثنية 35: 11-12
يقول الكتاب المقدس (( وكان إليّ كلام الرب قائلاً. ياابن آدم كان إمرأتان ابنتا أُم واحدة. وزنتا بمصر. في صباهُما زنتا. هُناكَ دُغدِغت ثُدِيُّهُما وهُناك تزغزغت ترائبُ عِذرتِهما)) حزقيال- 23: 1-3 
يقول الكتاب المقدس (( للأجنبي تُقرض بربا ولكن لأخيك لا تُقرض بربا )) كتاب التوراة/تثنية 23: 20
وهذه فقط جرعة صغيرة لما يحتوي عليه كتبهم من الضلال والضياع …………..  ولذلك سنفضحهم وسننشر غسيلهم الوسخ وقاذوراتهم على الملأ حتى تتفهم الناس حقيقة تعاليمهم الفاسدة وعقليتهم البهيمية الغليظة وعقيدتهم الضالة والمنحرفة
صفحات من رسالة الله – عبدالله أحمد خليل