Archive for the ‘الآدميين كانوا قد تطوروا من سمكة وهم والقردة لهم جد واحد … هذا حسب مزاعم الدكتور عدنان ابراهيم’ Category

يزعم الدكتور عدنان ابراهيم بأن الآدميين كانوا قد تطوروا من سمكة بالإضافة على أنهم والقردة ينحدرون من جد واحد فهو مرة يزعم بأننا متطورين من الأسماك ويدّعي بأننا سمكة مطورة
والفيديو بعنوان: صدق أو لا تُصدق كنّا يوم من الأيام سمكة
   ومرة أُخرى يزعم بأننا والقرود أبناء عمومة ونشترك وإياهم بسلف واحد أي لنا جد واحد كُنّا قد تفرعنا منه، الفيديو بعنوان: الإنسان أصله شمبانزي
 
فهو كعادته يُبارك ويُمجد أبحاث العلماء الغربيين ويستشهد بأعمالهم والتي تنقصها الحجة والدليل الصادق
لقد اعترض علينا بعض الأخوة من تابعي الدكتور عدنان إبراهيم بخصوص عرضنا لمقاطع الفيديو والتي نُبين فيها موقفه من نظرية التطور حيث زعموا بأن الدكتور لم يُقدِم وجهة نظره بالنسبة للموضوع ولم يُبد بعد رأيه الشخصي وبأنه قد كرر هذا الأمر “على الناس” أكثر من مرة … واتهمونا على أننا كُنّا قد قوّلناه ما لم يقله
ونرد على ذلك بالقول: بأننا حريصين بشدة لأن ننصف شيخنا ودكتورنا الكبير عدنان إبراهيم وبان لا نسيء له كما ونؤكد على أننا نُثمن مجهوده وعلمه وعقله ولكن كُل ما نطلبه منه هو التريُث قبل تبني النظريات الغربية الكونية المتعلقة بالوجود الإنساني وخلق الحياة والكون ولان يخفف من مديحه وثناءه على علماء الغرب وتجردهم في طرح هذه النظريات الوجودية بدون تقديم الدلائل المادية والتي تُمكنا من معاينتها والرد عليها أو مسائلتها، ونطالبه بالكف عن التعاطي معها وكأنها حقاءق مطلقة
ونقول بأننا نسمع لمحاضرات ودروس وخُطب الدكتور الكبير ونصغي لما يقوله هو وغيره من العلماء القديرين ونتعلم منهم ونأخذ بعلمهم ونتبنى أفكارهم القيمة إذا كانت إيجابية وتعود علينا كأُمة بالمنفعة ولكن أيضا لا نُجاريهم في كل ما يقولون لأن علينا تقع مسؤولية تُقِّييم أعمالهم ومن حقنا لأن ننتقدها وأن نختلف معها وحتى لأن نقتلعها من جذورها هذا إذا تناقضت مع القرآن الكريم وسُنة رسوله الكريم، وإذا أخطأ هو أو غيره علينا بتصحيحهم وهذه مسؤولية يجب على الجميع تحملها وذلك تحسباً من نشر الفوضى الفكرية والتي قد تؤدي إلى الفهم المغلوط لكتاب الله
إن من الضروري لأن يعلمه الجميع وهو بأن الدكتور عدنان إبراهيم يخالف الكثير من القضايا الاساسية المذكورة في القرآن ولا نعرف غرضه الحقيقي من ذلك والأمثلة على ذلك كثيرة ونذكر منها مايلي
عدنان إبراهيم يُقِر على أنه يتفق مع نظرية التطور بـ 99 بالمائة من طروحاتها والتي تُخالف خلق الله للكائنات الحية ويستشهد خطأً بآيات قرآنية كدليل على صحتها وبدون تدبر، فهو يعتقد بأننا والشمبانزي ننحدر من سلف واحد ويأتي بالدليل القرآني على ذلك
عدنان إبراهيم يؤمن بموت المسيح .. فهو لا يُفرق بين الوفاة والموت كما ولا يؤمن بعودة المسيح ولا بظهور المهدي ولا المسيح الدجال
عدنان إبراهيم لا يُفرِق بين النفس والروح ويعتقد بأن النفس هي التي تغادر الإنسان “اي تخرج” عند موته لا الروح
عدنان إبراهيم يعتقد بأن ضرب المرأة هو الضرب المتمثل بالضرب بالسواك
عدنان إبراهيم يعتقد بأننا لاهوتيين وناسوتيين في نفس الوقت نتيجة نفخ الروح فينا
عدنان إبراهيم يعتقد بأن حوّاء لم تُخلق من نفس آدم بل خُلِقت بخلق مستقل، وبأن أولية الخلق ترجع لحوّاء لا لآدم – مخالفاً لقول الحق
عدنان إبراهيم يؤمن بنظرية البغ بانغ أي الإنفجار الكبير والذي تولد عنه خلق الكون والحياة حسب المفهوم الغربي الظني
واللائحة تطول
فنظرته السلبية لكل هذه القضايا الدينية الجوهرية تعمل على تشتيت افكار المسلمين وحثهم على تبني الفكر العبثي اللا قيمة له، ولذلك نقول لكل من يدافع عن الدكتور عدنان ابراهيم بأن من الضروري لأن نعترف ونقر بأن الرجل لا قدسية له ولا هو بمعصوم ولا يوحى له ولا هو نبي أو رسول حتى لا نعمل على تصحيحه أو انتقاده أو التعرض لفكره وأدبياته وهذا ينطبق على جميع العلماء والدعاة والشيوخ الكرام على الرغم من ارتفاع منزلاتهم وكثرة تابعيهم ولا يوجد فيهم من هو فوق النقذ أو المسائلة أو حتى المحاسبة فهم مسؤولين أمام الله والناس ولذلك فعليهم الإلتزام باتباع الحق وسبيله ولا يُقبل منهم أقل من ذلك
أما بدورنا في التحقق من أعمالهم فهدفنا هو النقذ البنّاء .. فنحن لا نسعى للتشهير بأي منهم أو نستهدف أي منهم لشخصه ولكن علينا بالدرجة الأولى حماية ديننا ولأن ندافع عنه وبأن لا نشعر بالحرج حين ننتقذ أي شخص كان “وهدفنا مرة أُخرى هو النقذ البنّاء والذي يخدم مصلحة الأُمة .. ” فنحن نشعر ومن باب المسؤولية الأخلاقية والدينية لأن ننتصر لدين الله وكتابه ورسوله ولا لأن نكون كخراف بيت إسرائيل الضالة ولا نستتر تحت فلسفتهم الدينية الغبية المنطوية تحت مفهوم الإيمان الأعمى ونكون تابعين بدون هدي أو إدراك، فالله جل وعلا هو من نهانا من أن نكون تابعين مثلهم
فقال جل وعلا شأنه “وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا” الإسراء 36
إذن أيُها الناس إن كُل ما نجهله علينا بان لا نتبعه ولا لأن نركض خلفه .. وبالتالي فعلينا بتكريس وتوظيف قدراتنا العقلية الذكية للتدبر والتفكر والتعقل
قال تعالى “قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ ۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ” الأنعام 50
وقال تعالى “وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ۖ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ فِي ذَ‌ٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ” النحل 12
وقال تعالى “أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا” محمد 24
فالدكتور عدنان إبراهيم وللاسف يغلب على معظم أعماله الطابع الفلسفي أكثر منه الديني وبالتالي فالكثير من أعماله تُساهم في تضليل تابعيه ويزيد على ذلك أسلوبه الجريء وقوَّته على طرح أفكاره وأعتماده على الفلسفة الفكرية في الكثير منها … فالدكتور وللأسف وبكل ألم نقول بأنه يعيش في عالم افتراضي لا واقعي وهذا واضح من خلال تبنيه واعتماده الفكر الغربي ونظرياته العلمية الضحلة التي ينقصها الدليل العلمي والمادي والقرآني .. فهو يعشق الفلسفات الغربية ويُنظِّر لها ويمتدح العلماء الغربيين بشكل لم يسبقه عليه أحد من قبل
فالدكتور يؤمن بنظرية البغ بانغ الظنيّة ويتبناها وكأنها حقيقة غيبية مطلقة ولكن فما دليله ودليلهم على حدوث البغ بانغ سوى الفرضية الوهمية التي يزعمون بأنها حدثت قبل حوالي الخمسة عشر مليار سنة والتي لا يمكن التحقق من صحتها ولا حتى في الخيال، بالإضافة على أن القرآن يُخالفها ولا يتفق معها وبالتالي فهل علينا بالإيمان الأعمى وتصديقهم وإتباعهم أم نحاجهم ونطلب منهم لا بل نفرض عليهم إحضار الدليل المادي على زعمهم الفرضي هذا ونُقيم الحجة عليهم
وماذا عن نظرية التطور وزعمه الذي يتفق مع فكرهم على اننا نشترك بجد واحد مع القردة .. فما هو دليلهم وأين هو .. فعليهم لأن يقدموه لنا أو يكفّوا عن الإفتراض والتقول وتضليل الناس، فالكثير من أصحاب النظريات العلمية الكونية المثيرة للجدل ومناصريهم وتابعيهم يريدون منا لأن نؤمن بالغيب الظني المبني على الفرضية لا الحقيقة الغيبية المطلقة وبالتالي فعلينا لأن نحذو حذوهم ونؤمن بنظرية البغ بانغ الظنية وكأننا قطيع من الخرفان الضالة … كما وعلينا لأن نحذو حذوهم ولأن نؤمن بالتطور وبأن الإنتخاب الطبيعي هو المسؤول عن تنوع الأجناس وبأن الأنواع نُسلت من بعضها البعض غيبياً وبدون دليل .. فهم يُريدون لأن يوهمونا بأننا والقردة ننتسب لجد واحد مع أن التاريخ المشهود والمكتوب ومن أكثر من ستة آلاف سنة وحتى يومنا هذا لم يشهد ولا حتى حالة واحدة على تحول قرد لإنسان ولا حتى نصف أو ربع قرد .. فاين هي علامات التحول ولو على المستوى الجيني أو الإبتدائي ولماذا لا يمكننا العثور عليها أو تقصيها أو التحقق منها عصرياً ولا فوصلياً .. فالحلقة المفقودة لا زالت مفقودة ولم يتم العثور ولا على أي فوصل يدعم تصورهم الخاطيء هذا ومع ذلك فإن أراد أحد منا لأن يرى قرد فلن يعثر عليه من بين الآدميين بل عليه لأن يذهب للأدغال أو لحدائق الحيوانات لأن الظاهر بأن إنتظارنا طال وأصبحت فكرتهم عبثية ومُملة
فالغربيين من أصحاب النظريات الكونية الظنية هم الذين لا يؤمنون بالغيب المُطلق والمتعلق بالله مع أن الدلائل العظيمة على وجود الخالق مرسومة في صفحة السماء وفي صورهم وفي طيات أنفسهم
قال تعالى “سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ” فصلت 53 
ومع ذلك يرفضون الحق ويطالبوننا لأن نؤمن بغيب وهمي صنعوه بأنفسهم
يقول الله تعالى “مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا” الكهف 51
لم ولن نتقوّل على الدكتور عدنان إبراهيم أبداً ولم نتطاول عليه وها هو رأيه في التطور كما صرّح هو به والفيديو المرفق بعنوان: التطور في القرآن – عدنان إبراهيم … وها نحن نضعه من بين أيديكم حتى يكون شاهداً عليه ودليل على صدقنا
فهو يبدأ الفيديو بالقول: ولكي أُطَمْئِن اخواننا التطوريين من ابناء المسلمين وغير المسلمين .. ملِّيين وغير ملِّيين أقول لهم أنا شخصياً عندي استعداد أن أوافق داروين والتطوريين بنسبة 99 في المئة فيما ذهبوا إليه، فما رأيكم – نعم – في حقائق كثيرة جداً وصحيحة في التطور، في أدلة محسوسة عليها .. تعرفون ما الخطأ، الخطأ أن رجال الدين عبر العصور أصرّوا على أن الله يخلق خلقاً مستقلاً، خلقاً لمرة واحدة، يعني الإنسان خُلِق في لحظة .. غير صحيح
ويُكمل الدكتور عدنان إبراهيم قائلاً: نظرية التطور حيت تقرأًها وتتعمق فيها وتقرأ ادبياتها فيها جاذبية فيها سحر وجمال، حقيقاً سحرتني منذ كنت غلاماً صغيراً أيُها الأُخوة، وقرأت أصل الأنواع .. سحرني تعرفون لماذا .. تتحدث عن مداومة عن استمرارية عن انتقاء .. صحيح غبي لكن نتائجه ذكية مع أنه غبي هذا الإنتقاء، عن اشتقاق الانواع من بعضها البعض. في جهد … في ابداع في مقابل النظرية اللاهوتية لدى عموم المتدينين الساذجة جداً والفقيرة جداً والتي تصور الله ككائن كبير مقتدر، قاعد لربما على كرسي أو عرش من خشب أو من قصب، من ذهب يأخذ مادة مصنعة أو مادة هُلامية يأخذها ويصنع الكائنات نوعاً فنوعاً بضربة واحدة وللأسف معظم رجال الدين يعتقدون هذا الإعتقاد وهذا غير صحيح
ملاحظة على قوله هذا: وهي بأن المشكلة الحقيقية ليست بما ذهب إليه علمائنا الأفاضل وردهم على نظرية التطور بهذا الأسلوب العفوي أي زعمهم للخلق الفوري أي بـ كُن فيكون ولكن المشكلة هي في نظرية التطور نفسها والتي تُخالف الحقيقة القرآنية ولا تعترف بدور الله في الخلق بل تنسبه للطبيعة العشوائية
ويقول أيضاً: نحن نرى أن هذه النظرية تقترب جداً جداً من الآفاق القرآنية وتبتعد فقط بواحد في المئة .. ويقول: ما هو الواحد في المئة، الواحد في المئة هو الذي يُفرّق بيننا وبين الشمبانزي، ويستشهد في آخر دراسة غربية فيقول: في آخر دراسة في مايو لعام 2009 “ما الذي يجعلنا بشر” يجعلنا أوادم … آدميين، هذا عنوان الدراسة في السينتيفيك أميريكان، النتيجة نحن نتشارك مع الشمبانزيات هذهِ بـ 99 في المئة من الجينوم الوراثي .. يعني من بين 3 بليون حرف وراثي فقط نحتلف عنها بـ 15 مليون .. تخيل .. جميل جداً ونحن نوافق هذا … وأين الإفتراق كما قلنا في خُطب سابقة، الإفتراق في قوله تعالى ” ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ” .. كيف كان الخلق الآخر قال ” فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي” هُنا اختلف .. هذا ليس قرداً .. ليس شمبانزي .. بل أصبح إنساناً مع أنه يُشابه الشمبانزي في أشياء كثيرة جداً جداً وهنا يفترق، وهُنا نحن نفترق عن نظرية التطور ونقول بالتطوير الإلهي
  وبالتالي فكما نرى فهو يستشهد بالآيات القرآنية وبالخصوص
قول الله تعالى ” ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ” المؤمنون 14
 وقوله تعالى “فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي” الحجر 29. و ص 72
ليُثبت على أن الإنسان يشترك بسلف واحد مع الشمبانزي وذلك حسب ما تطرحه نظرية التطور أي بأن الإنسان والشمبانزي كان لهم جد واحد كانوا قد انسلخوا عنه
.
لقد حاول داروين لأن يُبيّن بأن الأنواع لم تنشأ بشكل منفصل أو مستقل عن بعضها البعض وأن الإنتخاب الطبيعي كان هو العامل الرئيسي وراء التغيير وبأن الأنواع تتفرع من أصل وسلف مشترك،  … كما ومن الجدير بالذكر وهو بأن بعض العلماء الليبراليين في كنيسة انجلترا كانوا قد أشاروا على أن الإنتخاب الطبيعي هو أداة من تصميم الله، وهذا للاسف ما تبناه الدكتور عدنان إبراهيم واصبح يردده علينا اليوم، فهو يقول في الدقيقة 12 من الفيديو التالي
وهو بعنوان: علشان ترتاحوا هذا موقفي من التطور: ما المشكلة إذا كان الله يُريد أن يخلق الأنواع وأن يستل بعضها من بعض بطريقة الإنتخاب الطبيعي .. ما في مشكلة .. ويستشهد بالآيات القرآنية مرة أُخرى ليؤكد على صحة النظرية ويُكمل قائلاً
والقرآن يقول هذا، يقول: يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ. فاطر 1 … يزيد تخيل، ويقول
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ق 15 … ويقول
مالكم لا ترجون لله وقارا. وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا نوح 13 – 14
ويكمل قائلاً: في إشارات مدهشة وعجيبة
وهذا هو ما يزعم به داروين الكافر .. والآن وللأسف يحذو حذوه أحد أكبر عمالقة الفكر العصريين الدكتور المسلم عدنان إبراهيم
إذن فالدكتور عدنان إبراهيم وكما هو واضح يتبنى نظرية التطور ولكن بدون فهم كامل لها ولذلك فهو يحاول لأن يعطيها الطابع القُدُسي أي بأن التطوير الإلهي كما أشار عليه وليس التطور هو الذي أحدث الإفتراق بين الإنسان والشمبانزي وذلك بعد أن كانا ينتسبان لسلف مشترك وبالتالي فهو يدّعي بأن الله هو المسؤول وليس الطبيعة العمياء حسب ما ذهبت إليه النظرية .. وبأن هذا هو أسلوب الله في الخلق أي التطوير وليس التطور فالله لا يخلق خلقاً مستقلاً وكُلاً على حده أي فوراً وبـ كن فيكون كما ذهب إليه رجال الدين والذين نعتهم بالكذّابين من الذين يهرفون بما لا يعرفون حسب قوله .. .. وكأنه هو الذي على حق فيما ينسب للقرآن بدون هُدى أو علم ويقين وهم فقط الذين على خطأ
وللعلم فإن التطور والتطوير والذي حاول الدكتور جاهداً لأن يفرق بينهما هما في الحقيقة يخدمان نفس المصطلح لأن التطوير يُشير في العادة على العملية التنموية والإنشائية وهي لا تزال في طور الإحداث، اما التطور فهو النتيجة أو المفهوم العام الذي ينشأ أو ينتج عنهاط
وسنعرض عليكم فيديو آخر للدكتور
والمهم فيه هو من الدقيقة 41 إلى نهاية الفيديو
وأخيراً نقول بأن هذا هو موقف الدكتور من النظرية وكما هو منقول عنه شخصيا .. إذن فهل هذا كُلّه شرح للنظرية وهو لم يُقدم وجهة نظره بعد كما يزعم مؤيديه والمدافعين عنه والذين يتهموننا بالتقَول عليه أم هذا يؤكد على تبنيه للنظرية خاصة وأن استشهاده بالآيات القرآنية على صحتها هو أكبر دليل على ذلك
سنرد قريباً على هذه المزاعم الضالة وعلى التطور بالنصوص القرآنية ذات الدلالات الواضحة والتي تُثبت عكس ذلك
صفحات من رسالة الله – عبدالله أحمد خليل
آخر تحديث بتاريخ 27 – 12 -2016
resaletallah.com