Archive for the ‘الرد على الزعم الخاطيء بأن الله أمسك على روح المسيح عيسى ابن مريم حتى أتى موعد نفخها في جيب مريم’ Category

الرد على الزعم الخاطيء للشيخ المغامسي وقوله بأن الله أمسك على روح المسيح عيسى ابن مريم حتى أتى موعد نفخها في جيب مريم

وهذا التصور الخيالي والخاطيء لخلق المسيح هو حسب فرضية ” عالَمْ الارواح ” كما أشار عليها الشيخ صالح المغامسي في أول حلقة من برنامج روح المعاني والتي عنوانها خلق آدم.

– لقد إستشهد الشيخ الكريم في قول الله تعالى،

 “وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ.”    سورة الأعراف   172 .

حيث إدعى الشيخ المغامسي على أن الله كان قد أخذ منا ونحن في عالم الأرواح العهد والميثاق بان نعبده وحده ولا نُشرك به شيئاً، ومن بعد ذلك أعاد الله أرواحنا في ظهر أبينا آدم إلا روح عيسى ابن مريم فأبقى على روح عيسى ممسكاً عليها عنده … فقال وبالنص الحرفي:

 “يظهر ولا ألزم بهذا … بأن الله جل وعلا لمّا أودع أرواحنا في ظهر أبينا آدم أبقى على روح عيسى ابن مريم عنده فالناس لمّا أُهبط آدم كُلهم ولِدوا من ذكر وأُنثى والروح التي بقيت عنده جل وعلا وهي روح عيسى ابن مريم أعطاها الله جل وعلا لجبريل، فجبريل نفخ في جيب مريم ابنة عمران فوصلت النفخة إلى الرحم فكانت بأن حملت بالمسيح ابن مريم من غير أن يأتيها رجُل”.

وأنا اسال شيخنا الكريم: ما هو لزوم هذا الطرح فهو من أساسه طرح فرضي خاطيء وسواء اعتبرت نفسك بأنك غير مُلزم به أو ألزمت نفسك به فلم يُغير ذلك من أن في الحقيقة هو طرح غريب ويبقى منسوب لك ولو تنصلت منه منذ البداية والأجدر كان بأن لا تطرحه ابداً، فهذه الفرضيات والغير مُقنعة والغير مجدية ولا أساس لها من الصحة لا يجب لأن يشيعها العلماء بين الناس لأنها ستُشَوِش الأفكار وتشردها وتعمل على تضليلها وإبعادها عن الحقيقة القرآنية .. وتظهرنا نحن المسلمين بمظهر العاجزين والغير واثقين من حقيقة خلقنا وما ماثله من خلق الله لعيسى ابن مريم وتبدي الشكوك وتزرعها فيما حولنا وتشكك في مصداقية علومنا القرآنية الموحى بها من عند الخالق نفسه …

فالشيخ بدأ بالقول “يَظهر ولا أُلزم بهذا” وبالتالي فهو يعلم بأن ما سوف يفترضه تُحيطه الشكوك وكأن هذا هو رأي خاص ولكن فإن هذا الموضوع لا يتعلق بحقوقه الشخصية أو مذاقه في اللبس والتزين وغير ذلك مما يخصه شخصياً حتى يكون له رأيه الخاص فيه، إن هذا دين وفيه مسؤولية أي وبالتالي فكل ما لا يلزم العالم لا لزوم له لأن العالم ليس من العوام وبالتالي فهو مسؤول عما يفترض ويطرح ويُصَرِح  … نحن أمة إقرأ لا أمة تَجَهَل ولذلك فعلينا التبليغ بإستخدام الحكمة وقدراتنا الذكية وتوظيفها من أجل ذلك فهذا التصميم الكوني الذكي والذي نحن جزء منه لا يسمح لنا بالجري وراء ما يحول بيننا وبين ما فضَل الله علينا وكرمنا به من نعمة العقل، وعلينا بأن نتذكر قوله تعالى،

وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا” سورة الإسراء 36 .

وهذه الآية هي تحذير للعلماء وطُلاب العلم من قبْل العوام والجُهّال وذلك من أجل التحقيق بكل ما نسمعه أو نبصره أو نعقله بإفئدتنا فمطلوب من كُل فرد منا لأن نتحقق مما لا نعلم فعلينا بالخبر الصادق وإلا سنكون تابعين ومُساقين بضلالة كالأنعام.

 أولاً: إفترض الشيخ بأن عيسى هو من ضمن الأرواح مُشيراً بذلك على أن عيسى هو من ذرية آدم، ولكنه خرج عن النص القرآني بتحويله الذرية إلى أرواح فالله يتحدث عن ذرية بني آدم من الأساس وليس عن أرواحهم، كما وأن وعيسى هو كمثل آدم فليس من الممكن لأن يكون من ذريته فخلقه مشابه له وبالتالي يوازيه في الخلق ولا يساويه أو كان قد انشطر عنه أو وُلِّد عنه، … فلو حتى كان معهم عيسى كما زعم الشيخ خطأً فهو سيكون على شكل الذرية مثلهم وليس بروحه …

فزعمه الخاطيء بأن روح عيسى والتي أبقى الله عليها على أنها مأخوذة من ظهور بني آدم إشارة على ذريته يضعنا أمام ما يحاول المسيحيين تمريره أي محاولتهم للتشكيك بوحي القرآن من خلال إتهامهم له بالتناقض ومثل هذه المزاعم المغلوطة نحن بغنى عنها ..

 يتكلم الشيخ عن أن الأخذ كان قد تم في عالم الأرواح دون أن يحضر الدليل على ما يقول وهذا فيه خيال وليس تدَبُر ….

 فالروح تُنسب إلى خالقها وهي لا تُحاسب ولم يُكتب عليها الموت بموت النفس، بل كُتب الموت على النفس،

 قال تعالى “كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ”  سورة آل عمران  185 .

فالأرواح والعلم عند الله هي قُدُرات إحيائية والعلوم بها من اختصاص الخالق فهي من أمره ومن شأنه والله لم يذكر الأرواح في الآية الكريمة بل ذكر بالتحديد الذرية والذرية ليست أرواح بل ذات مخلوقة ونفس إنسانية تُنسب إلى صاحبها الإنسان فهي التي تشهد لا بل وشهدت على نفسها وهي التي تموت ثم تبعث لتُحاسب وتُسأل، فكانت الذرية تُشير على الخلق الآدمي وهي ما نُخلق منه، اما حين جمع الله بني آدم وأشهدهم على أنفسهم بالعبودية له كان لابد وأن يكون في عالم شهادة لا عالم أرواح لأن الأخذ حسب مقاييس اللغة ولُغة العرب: هو في الأصل الحَوْز على الشيء وجبْيُه وجمعه، وبالتالي وإذ أخذ أي إذ إستحوذ على أو جمع ذرية بني آدم كلها أي جمع الخلق الآدمي، وكان قوله تعالى “وأشهدهم على أنفسهم” ولم يقل “أشهدهم على أرواحهم” وبالتالي فالذرية دلالة على النفس الإنسانية، قال تعالى “وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا” فالإنسان يُولد على فطرة التوحيد وتنتهي الأنفس عند خالقها بإنتهاء أجلها ويأتي تذكير الله لهم لما أشهدهم عليه فقال “أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ” وعندها تُسئل الأنفس ونتعرف على ما يلقون من المعاذير..  وعند ذلك اليوم كيف لهم لأن يتنصلون مما كانوا قد شهدوا عليه بأنفسهم،

يقول الله تعالى “إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12) يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13) بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)”  سورة القيامة.

ويقول تعالى “وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ”  سورة البقرة  281 .

ويقول تعالى “كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ”  سورة المدثر  38 .

 إذن فأنتم أيُها الناس الملامون وها أنتم تشهدون على أنفسكم فأنتم أصحاب الإرادة الحُرة والخيار هو خياركم، فكان الحديث عن النفس والتي تشهد على حالها وليس الروح …

قال تعالى “ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)”  سورة الشمس.

ففي آخر الزمان يُقيم الله الناس من ذريتهم والتي أصبحت تراب اي من ما شملت عليه التربة وأحتوت عليه حيث يتبقى منه تراب عجب الذنب والذي يُعيد الله نسل كل الآدميين منه ويقيمهم من الموت، فما العجب إذن لأن يكون الله قد اقامهم من ذريتهم من أجل الشهادة … فالله بالقادر على إقامة الإنسان من الذرية ونسله من أجل أن يأخذ عليه العهد والتي حينها تنشأ الأنفس ويحدث الجمع ويُستبق الزمان وتحصل الشهادة فتكون شهادة حية على وحدانية وربوبية الخالق ثم يرجعها الله إلى نقطة البداية إلى ظهورنا وإلى الأصل الذي كنّا ذرية منه ليبدأ تكليف الآدميين بالعبودية لربهم وإعطائهم الفرصة ليهتدوا إلى خالقهم …

وبالتالي فلقد حدثنا الله بأن ذرية آدم كانوا قد شهدوا على أنفُسهم ولم يقل شهدوا على أرواحهم، فالأنفُس هي التي تُحاسب وليس الروح، وهذا ما كان من خبر الآية الكريمة في حديث الله عن أن أخذه للذرية من ظهور بني آدم إشارة على جمعهم الحي فكان جمع الله لها في عالم من الشهادة وبما أن الله أخبرنا بأنها شهدت فإذن كانت أنفس حية عاقلة وذات حواس مُدرِكة، ولم تكُن في عالم من الأرواح والغير معلومة فكان عالم حضور ومشهود، فالشهادة لا تتم من دون الوعي واليقظة والإدراك والوجود الحياتي المصحوب بالسماع والبصيرة أي توظيف لكُل من آليات عمل الأذن والعين واللسان، فالنفس شهدت السماع والبصيرة فكان دور حاستي السمع والبصيرة في الإستقبال والشهادة، واللسان في الإقرار والتصريح وبالتالي “قالوا بلى” وهذا فيه دلالة على إمكانات عقلية ذكية، …

 ويمكننا الإستدلال على جمع الله للذرية بما هو شبيه بخروجنا من القبور في يوم القيامة، والذي فيه كان

 قوله تعالى “وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ”  سورة يس  51 .

فنشأ الخلق للقاء ربهم من عجب الذنب إشارة على إحياء الله لهم من الذرية

إذن فلقد كان الميثاق في عالم شهادة وليس في عالم غيبي كعالم الأرواح الذي أشار عليه الشيخ الكريم

ثانياً: يخبرنا الشيخ المغامسي بأن جبريل نفخ في جيب مريم ابنة عمران فوصلت النفخة إلى الرحم، ويُشاركه هذا الرأي الشيخ محمد العُريفي والذي أدلى بدلوه في هذا الموضوع وننقل عنه حرفياً …  فقال: “ثُم نفخ جبريل في جيب ذرعها، قيل في جيبها .. في كُمها وقيل في جيب ذرعها أي تحت وجهها أي في أعلى النحر” ….

– ولكن الله جل وعلا والذي هو أعلم من شيخينا الكريمين أخبرنا في كتابه الكريم بأنه نُفخ في مريم مرتين:

1-  مرة نفخ فيها فقال وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا”.. فكان النفخ فيها أي في نفسها.

2-  ومرة نفخ في فرجها فقال الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا” … فكان النفخ وبالتحديد في فرجها.

 ولم يكن في إحدى المرتين بأن أخبرنا الله بأنه نفخ في جيبها أو جيب ذرعها أو تحت وجهها بل في فرجها وتمت الإشارة على ذلك بغاية الوضوح ولذلك فهذا فيه خروج على الحقيقة القرآنية وكان على شيخيننا الكريمين بالإلتزام بالنص القرآني ولأن يأخذ بتأويل النص على ما هو عليه في الأصل دون التحويل والتبديل والتحريف لأن خطورة ذلك أشد بكثير من أن لا يُصيبا في إجتهادهما ..

كما وألم يكُن بإمكان الله لأن يستخدم مُصطلح جيبها بدلاً من فرجها وهذا مُصطلح ليس بغريب على القرآن،

قال تعالى “ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ”  سورة النور   31 .

وقال تعالى “وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ” النمل 12
وقال تعالى ” اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ” القصص 32

ولكن الله إختار مُصطلح فرجها، فكان النفخ في فرجها وليس في جيبها ولا أعلم لماذا يتحفظون على كلام الله وكأنهم خجلون وإنما أتى ذكره وعظم أمر حفظه هو دليل الطهارة والعفة والفلاح،

قال تعالى “ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ … وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ” سورة المؤمنون  1 – 5 .

ثالثاً: وفيه يقول شيخنا الكريم “بأن وصلت النفخة إلى الرحم وبالتالي فكانت بأن حملت بالمسيح ابن مريم من غير أن يأتيها رجُل”.

فهو يقول بأنها حملت بـــ المسيح ولكن الله يقول بأنها حملته والفرق بين ان تحمل به وبأن تحمله كبير.

رابعاً يخبرنا الشيخ المغامسي على أن الخلق “ويقصد الخلق الإنساني” لا يقع إلا على أربع صور:

1-  خلق من دون رجل وإمرأة … كخلق آدم.

2-  خلق من رجل من دون إمرأة … كخلق حوّاء.

3-  خلق من إمرأة من دون رجل … كخلق عيسى.

4-  خلق من رجل وإمرأة … كخلق الناس.

أليس في زعم الشيخ بأن المسيح مخلوق من مريم “أي خلق من إمرأة من دون رجل” فيه تعارض مع كلام الله والذي فيه حدد ماهية التماثل بين خلق آدم والمسيح فقال “إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب” … ويتفق مع عقيدة لاهوت وناسوت المسيح

فلو أخذنا هذه الآية الكريمة كقاعدة للحكم وأردنا لأن نتحقق من طبيعة المسيح الخلقية فما علينا سوى لأن نقارنها بخلق آدم وبالتالي فلو إفترضنا جدلياً بأن ما يدَّعيه الشيخ بالنسبة للخلق بأنه لا يقع إلا على أربعة صور فهو إذن يتناقض مع كلام الله حين يخبرنا بأن آدم مخلوق من دون أب وأم وبأن عيسى مخلوق من أم لان ذلك خرج عن التماثل أو التشابه الذي أشار عليه الله والذي أردنا لأن نحكم من خلاله فقول الله تعالى “إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب …” يجعل من آدم والمسيح بالمخلوقين من التراب، والخلق من التراب اسبق من الخلق من الأبوين وبذلك فلم يكن قد خلق الله آدم من أب وأم أحياء، ولم يكن قد خلق عيسى من أم، بالإضافة على أن القرآن الكريم لا يدعم أو يُعزز من فرضية خلق المسيح من مريم ولا في آية قرآنية واحدة ولا أحد يملك الدليل على ذلك.

كما وعلى ماذا إستند الشيخ الكريم بأن وقوع الخلق لا يقع إلا على أربعة صور… فهل نسي قول الله تعالى “ويخلق ما يشاء” ونحن لا نعلم مشيئته وبالتالي لا نعلم تعدد طرق خلقه، حتى في خلقه للأزواج،

قال تعالى “سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ”   سورة يس   36 .

أما في قوله “ومما لا يعلمون” … هو في علم الغيب وفيه يخلق ما يشاء ويخلق مالا نعلم، فإذا أراد شيئاً .. فقط يقول له كن فيكون .. وهل نعلم ما يُريد إذا اراد لأن يخلق شيء ما.

فنحن نعلم ما أخبرنا الله به وأحاطنا به علماً وهو:

1-  خلق الإنسان البدائي والذي ابتدأ به الخلق الإنساني الأول من لا شيء سوى الطين  .. خلق إنبات.

2-  خلق ادم والمسيح من بعده من التراب …. خلق إنشاء.

3-  خلق حواء من نفس آدم . ..  خلق استنساخ.

4-  خلق الناس من آدم وحوّاء “من أنفسهم” … خلق تناسلي عن طريق قانون الزوجية.

صفحات من رسالة الله – عبدالله أحمد خليل