Archive for the ‘معنى أسم حوّاء’ Category

 معنى اسم حوّاء 

هو على الأرجح:

 1-  مُشتق مما احتوت عليه من الحياة، فلقد خلقها الله من آدم أي مما هو حي، فهي لم تُخلق من التراب أو من الموت بل من حياة.

2-  ومُشتق أيضاً مما احتوت عليه من الصفات من ما حوى آدم من خلق فهي خلقت منه وانشقت عنه وبالتالي حملت تكوينه وصفاته الوراثية.

  لقد إكتشف العلم الحديث بأن الذكر يحتوي على الإكس والواي ” xy ” كرموسوم في تركيبته الجينية وعلى أن الأنثى تحتوي في تركيبتها الجينية على فقط الإكس إكس xx  أي فهي لا تحتوي على الكرموسوم الذكري  y  بتاتاً وبالتالي فلو أردنا إثبات أن حواء قد خُلقت من آدم بالطريقة العلمية أي بإستخدام ما تحتوي عليه النفس البشرية ونثبت صدق وحي الرسالة القرآنية فإن ذلك ممكن من خلال إنتهاجنا لعملية النسخ ” cloning techniques ” للخلية الذكرية والتي تحتوي في بناءها كما قلنا على الإكس واي كرموسوم وفي ذلك،

 كان قوله تعالى “يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا”   سورة النساء 1.

 لقد أخبرنا الله بخلقه لنا نحن الآدميين من نفس واحدة كانت هي السبب في وجودنا وكانت هي المصدر الوحيد في خلقنا وكانت هذه النفس و”المتمثلة بآدم” والتي خلق منها الله زوج الكرموسومات الأنثوية والتي تسببت بخلق الأنثى أي حواء وهو مما أحتوت عليه النفس من الأزواج، فخلق منها أي من ذات الأزواج من الكروموسومات من الـ ”  XY ”  كرموسومات أنثوية ” XX أي وذلك يعني بأن لو قمنا بأخذ خليتين ذكريتين لنفس الشخص على سبيل المثال وعملنا على عزل الكرموسوم الواي من أنوية كل من خليتيه وابقينا على الكرموسوم الـ أكس فقط ومن ثم ذمجنا محتوياتهم النووية معاً في نواة خلية واحدة لحصلنا على الإكس اكس أي خلية أنثوية والتي إن عالجناها لتبدأ بالإنقسام والتضاعف تعمل على تشكيل أو خلق للأنثى أي الـ إكس إكس ” XX  ” من نفس الخلية الذكرية الأصل وبالتالي كان بان خلق الله من “XY ”  الـ ”  XX ” اي من النفس الواحدة الذكرية خلق أنثوي وصدق الله العظيم.

ولقدا جعل الله من ذلك ممكناً وذلك حتى يتم أمر الله بقوله “ولتعلمن نبأه بعد حين” وليؤمن الناس والذين لم يشهدوا نزول القرآن وبلاغ وحيه على زمن الرسول والتابعين من الصحابة فيبقى القرآن حجة على الناس،

قال تعالى “هَـٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ” سورة إبراهيم52 .

 

وهذا البلاغ أتى ليتحدى الناس جميعاً وليُرد إدعاء أهل الكتاب الباطل وحديثهم عن آدم وخلق حوّاء والذي فيه أخبرنا الكتاب المقدس في كتاب التوراة مايلي:

التوراة/سفر التكوين 2: 21 – 22 21فَأَوْقَعَ الرَّبُّ الإِلهُ سُبَاتًا عَلَى آدَمَ فَنَامَ، فَأَخَذَ وَاحِدَةً مِنْ أَضْلاَعِهِ وَمَلأَ مَكَانَهَا لَحْمًا. 22وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ. 23فَقَالَ آدَمُ: «هذِهِ الآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. هذِهِ تُدْعَى امْرَأَةً لأَنَّهَا مِنِ امْرِءٍ أُخِذَتْ». 24لِذلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.

وبالتالي فإن أهل الكتاب يعتقدون خطأ بأن نتيجة خُسران آدم لأحد أضلاعه أصبح جميع ذريته من الذكور من بعده يملكون عدد من الأضلاع أقل من أضلاع الأُنثى في تكوينهم، ولكن يمكننا التغلب على هذه السذاجة ببساطة وذلك من خلال مقارنة الهيكل العظمي للذكر مع الأُنثى والذي من خلاله كُنّا قد تعرفنا على أن كل من الذكر والأُنثى يحتوي على نفس العدد من الأضلاع الصدرية “12 ضلع” لكُل منهما، فالرجل مساوي للمرأة بعددهم وهذا يُرينا ضعف تعاليم الكتاب المقدس وهشاشة بنيانه العقائدي… وهذا خطأ علمي وكتابي كبير لا يمكن السكوت عنه خاصة وأنهم يدّعون قدسية كتابهم هذا.

صفحات من رسالة الله – عبدالله أحمد خليل